728 x 90

إيران: أسماء 25 سجينا سياسيا من أهل السنة تم إعدامهم جماعيا

-

  • 8/4/2016
بلغ عدد السجناء السياسيين من أهل السنة الذين تم إعدامهم شنقا جماعيا بأمر من خامنئي مصاص الدماء يوم الإثنين 2 أغسطس/آب في سجن جوهردشت 25 شخصا. وهم کل من شهرام احمدي (29 عاما) وشقيقان باسماء «کاوه» و«آرش شريفي» (32 و26عاما) وثلاثة أشقاء بأسماء «محمد ياور» و«مختار» و«بهمن رحيمي» (31و33و38 عاما) و«کاوه ويسي» (32 عاما) و«بهروز شاه نظري» (31عاما) و«طالب ملکي» (31 عاما) و«احمد نصيري» (35 عاما) و«شاهو ابراهيمي» (31عاما) و«بوريا محمدي» و«عالم برماشتي» و«ريا قادري فرد» و«کيوان مؤمني فرد» و«ادريس نعمتي» و«فرزاد هنرجو» و«محمد غريبي» و«کيوان کريمي» و«امجد صالحي» و«اميد بيوند» و«علي مجاهدي» (علي عراقي) و«حکمت شريفي» (حکمت عراقي) و«عمر عبداللهي» (حمزه عراقي) و«اميد محمودي».
ويحاول نظام الملالي منع الکشف عن تفاصيل إعدام هؤلاء السجناء الذين اتهموا بـ «المحاربة والدعاية ضد النظام». انه قد قطع الهواتف الرئيسية في سجن جوهردشت أو أخل عملها. وتم تقييد الارتباطات والتردد للسجناء حتی إلی مصحة السجن أو الذهاب إلی فناء السجن للتمتع بالهواء الطلق وتم منع الزيارات.
واتهم کبير الجلادين محمد جعفري منتظري المدعي العام للنظام هؤلاء السجناء بـ«العبث بالأمن». کما اتهم المدعي العام في کردستان هؤلاء بـ «اغتيال محمد شيخ الإسلام عضو مجلس خبراء النظام عن کردستان». بينما کان النظام قد أعدم 6 سجناء سياسيين آخرين من أهل السنة في مارس/آذار 2015 بالتهمة نفسها. فمعظم الضحايا کانوا قد اعتقلوا خلال أعوام 2009- 2011 وخضعوا للتعذيب لمدة تتراوح بين 18و31 شهرا في زنزانات انفرادية لمخابرات سنندج وهم کانوا محرومين من أبسط الحقوق مثل الحصول علی محام أو تلقي العنايات الطبية والعلاجية واللقاء بعوائلهم. انهم احتجوا مرات عديدة علی الظروف القاسية في السجن.
«کاوه شريفي» کان يعاني من أمراض مختلفة اثر تعرضه للتعذيب علی مدی 27 شهرا في زنزانات انفرادية. انه تعرض للجلطة القلبية بعد منتصف ليلة الأول من أغسطس ورقد في مستشفی خارج السجن. إلا أن الجلادين أعادوه إلی السجن وشنقوه بعد ساعات. «آرش شريفي» شقيق «کاوه» هو الآخر کان يعاني من مختلف الأمراض الناجمة عن تعرضه للتعذيب وفقد بصره بالکامل في العين اليسری إثر حرمانه من العلاج کما تقللت قوة البصر في عينه اليمنی. «شهرام احمدي» قبع في زنزانات انفرادية 33 شهرا تحت التعذيب وکان يعاني من أمراض مختلفة مثل خفض کبير في السمع والالتهاب في الکلية. إنه کتب إلی أحمد شهيد في 6 يوليو «أتمنی أن يتم محاکمتي مثل إنسان ومثل متهم في محکمة عادلة وألتقي بمحامي الدفاع وهو قد طالع ملفي وألا يکون عامل التعذيب واقفا بجانب القاضي. وألا يکون القاضي غضبانا ولا يقول لي إما تخرجون من دولة الشيعة أو تموتون. وأن تستغرق المحاکمة أکثر من 5 دقائق ويسمح لي بالکلام» شقيقه الأصغر باسم «بهرام احمدي» الذي کان عمره أقل من (18عاما) أثناء الاعتقال تم إعدامه هوالآخر مع 5 سجناء سياسيين آخرين من أهل السنة في يناير/کانون الثاني 2015.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، عملية الإعدام الجماعي للسجناء السنة تزامنا مع الذکری السنوية لمجزرة عام 1988 بأنها جريمة مقززة ضد الإنسانية ومحاولة يائسة لمنع تفجر مشاعر الغضب الشعبي داعية إلی التضامن مع عوائل الضحايا وطالبت مجلس حقوق الانسان ومجلس الأمن الدولي بتشکيل محکمة دولية لمحاکمة قادة النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 أغسطس/آب 2016

مختارات

احدث الأخبار والمقالات