728 x 90

دفن شهداء مجزرة 30 الف سجين سياسي في عام 1988 في مقابر جماعية + صور

-

  • 7/30/2016
 -
-



شهداء مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام1988 تم دفنهم مجهولين ومظلومين من قبل خميني الجلاد في مقابر جماعية في مختلف نقاط للبلاد.


وقد کتب خميني في ذيل رسالة احمد خميني ووقعها وختمها:
بسمه تعالی- في جميع الحالات المذکورة أعلاه أي شخص کان وفي أية مرحلة، إن کان من مجاهدي خلق ليحکم عليه بالإعدام ...‌ أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه القضايا لينفذ الحکم في أسرع وقت.- روح الله الموسوي الخميني

مسؤولو مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988

منها في مقبرة بهشت زهراء بطهران وکذلک في مقبرة خاوران الواقعة علی بعد 20 کيلومترا شرق طهران بالقرب من بلدة خاورشهر.



وفي کرج مقبرة بهشت سکينه: هذه المقبرة تقع في الکيلو 4 طريق کرج – قزوين السريع بالقرب من سجني قزلحصار وجوهر داشت. يقال ان عددا من المعدومين في سجني قزلحصار وجوهر دشت تم دفنهم مجهولين في احد القطاعات في هذه المقبرة. ولم يکن الجناة لنظام الملالي يقدمون أي أثر من المعدومين الذين تم دفنهم في المقبرة.


وفي اصفهان- باغ رضوان مقبرة العديد من شهداء هذه المدينة ممن تم تصفيتهم خلال مجزرة السجناء السياسيين في عام1988 في سجن اصفهان جماعيا.


وفي مدينة مشهد مقبرة بهشت رضا الواقعة علی کيلو12 من طريق مشهد – نيشابور جنوب شرق المدينة. هذه المقبرة تمتد من الشمال الغربي الی مقبرة «خواجه اباصلت» ومن الجنوب الشرقي تمتد بموازاة طريق نيشابور لتغطي مساحة 4000 متر مربع. وتقع مرتفعات معروفة بـ «خواجه مراد» في الجنوب الغربي من المقبرة علی بعد 5 کيلو تقريبا ومشرفة علی الطريق ومقبرة بهشت رضا.





وفي سمنان دفن المسؤولون المعنيون في مجزرة السجناء السياسيين في المدينة ليلا عددا من السجناء بشکل جماعي في موقع بالقرب من القری التابعة للمدينة.
وفي مدينة رشت – في قطاع في نهاية قطاع الفنانين في مقبرة تازه آباد بمدينة رشت تم دفن شهداء مجزرة السجناء.
منجيل: تم دفن أکثر من 80 من السجناء السياسيين المعدومين علی بعد کيلومترين من غرب طريق طهران – رشت وتم العثور علی هذا الموقع جراء أمطار غزيرة اقليمية في ديسمبر 1988.
غرمسار: أزلام خميني الجلاد دفنوا ليلا وبشکل متسرع جثامين المعدومين محملين بعدة شاحنات في الصحاری المحيطة بالمدينة وفي مقابر جماعية کبيرة للتستر علی جريمتهم المروعة.
وفي لاهيجان: بالقرب من البحر نهاية شارع الشهداء الحالي وعلی بعد کيلومتر من البحر يسار الشارع المقابل لبلدة بهشتي وفي أرض رملية تبعد حوالي 500 متر عن البحر هي أحد المقابر الجماعية.