728 x 90

رأي و خيار الشعوب الحرة في المنطقة و العالم

-

  • 7/5/2016
 
وکالة سولا پرس 
4/7/2016
 
بقلم: هناء العطار
 هناک تقاطع و تعارض أزلي بين آراء و مواقف الشعوب و بين آراء و مواقف النظم الاستبدادية و لايمکن أبدا أن يلتقيا لإنهما نقيضان ولايمکن للنقيضين أن يجتمعا.
إلقاء نظرة علی مايجري في المنطقة من أحداث و تطورات و أوضاع بالغة المأساوية من جراء الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و حليفه النظام السوري، يمثل في الحقيقة موقف و رأي مخالف و مناقض لرأي و موقف معظم شعوب و دول المنطقة، خصوصا من حيث الاصرار علی إراقة الدماء و إشاعة الدمار في دول المنطقة عموما و في سوريا بشکل خاص.
تطابق المواقف و الاراء بين هذين النظامين، أمر لفتت المقاومة الايرانية علی الدوام الانظار إليها و شددت علی إنه موقف يتعارض تماما مع موقفي الشعبين الايراني و السوري بصورة خاصة و شعوب المنطقة و العالم بصورة عامة، وقد سعت المقاومة الايرانية لتوضيح ذلک بطرق و وسائل مختلفة، وقد کان أهمها التجمع السنوي الضخم من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، حيث سعت دائما لتسليط الاضواء علی موقفي هذين النظامين المتعارضين مع مواقف و آراء شعوب المنطقة.
التجمع السنوي للمقاومة الايرانية وخلال الاعوام التي أعقبت ثورة الشعب السوري بوجه نظام بشار الاسد، بذل مابوسعه من أجل إماطة اللثام عن مايجري في سوريا من جرائم و مجازر و إنتهاکات فظيعة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و النظام السوري، وبالاخص من حيث الدور الاجرامي المشبوه لطهران بإصرارها علی دعم و مساندة النظام السوري و العمل بکل السبل من أجل الحيلولة دون سقوطه، وفي مقابل ذلک، رکزت المقاومة الايرانية و من خلال هذه التجمعات علی عمق العلاقة النضالية التي تربط بين الشعبين الايراني و السوري من خلال الحضور المکثف لقادة و مسؤولي الثورة السورية في التجمع السنوي الضخم و إعلان النضال و الموقف المشترک ضد النظامين.
التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي سيصادف في التاسع من تموز القادم في باريس، وبحسب الکثير من الادلة و المؤشرات، فإن الترکيز علی الاوضاع في سوريا و العلاقة النضالية التي تربط بين الشعبين الايراني و السوري و بين المقاومة الايرانية و الثورة السورية، ستکون إحدی الرکائز الاساسية لتجمع هذه السنة بالاضافة الی التوقع بأنه سيتم التحشيد لإعلان موقف من جانب هذا التجمع الذي يحضره ممثلو شعوب العالم من خمسة قارات أي موقف يجسد آراء شعوب العالم ضد هذين النظامين المرفوضين من شعبهما، وهو مايمهد لمرحلة جديدة من النضال ضدهما مثلما يمنح زخما و قوة للشعبين من أجل النضال و المقاومة و الصمود بوجه النظامين.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات