728 x 90

شعوب المنطقة تتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية

-

  • 6/27/2016
 
وکالة سولا پرس
26/6/2016
بقلم: سلمی مجيد الخالدي
تشهد العاصمة الفرنسية باريس في التاسع من تموز/يوليو القادم التجمع السنوي الحاشد للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي من المؤمل حضور جماهير إيرانية غفيرة فيه من الممکن جدا أن تتجاوز سقف ال100 ألف،
خصوصا وإنه و بموجب التحضيرات التي تقوم بها اللجنة المشرفة علی إقامة هذا التجمع، فإنه من المرجح أن يکون تجمعا غير عاديا ستحضره أعدادا کبيرة من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الدينية المرموقة من مختلف أنحاء العالم، وسوف يسعی من أجل جعل العالم في الصورة و علی إتصال بمايجري حاليا في داخل إيران من جهة و مايقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من نشاطات و تحرکات إقليمية و دولية مشبوهة من أجل الخروج بإنطباع کامل عن کل مايتعلق بالملف الايراني.
هذا التجمع الذي جاءت فکرته أساسا من أجل إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم و جعله علی بينة و إطلاع من حجم المأساة الانسانية الکبيرة الجارية في داخل إيران و مايقوم به النظام الحاکم من إجراءات و ممارسات قمعية غير عادية بالمرة ضد الشعب الايراني، خصوصا وإن هذا النظام کان يزعم بإن الاوضاع کلها في داخل إيران علی أحسن مايرام و إنه يراعي حقوق الانسان و لايقوم بأية إنتهاکات، لکن و بعد المعلومات الدقيقة التي نقلتها المقاومة الايرانية للعالم و المعززة بلغة الارقام و المستندات، صار العالم يعلم مدی الکذب و الزيف و الخداع الذي يمارسه هذا النظام من أجل التغطية علی جرائمه و تجاوزاته بحق الشعب الايراني.
الحقائق و الوقائع الدامغة التي نجحت تجمعات المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية علی نقلها بأمانة الی العالم و کشفها و فضحها لمايجري من مصائب و کوارث و مآسي إنسانية بالغة الفظاعة في داخل إيران، سحبت ورقة التوت من هذا النظام و فضحته علی رؤوس الاشهاد، خصوصا من حيث إن الشعب الايراني يرفض هذا النظام و يطمح الی تغييره و إستعادة قيم و مبادئ الثورة التي صادرها هذا النظام بعد إن إستولی علی الثورة و حرفها عن مسارها الحقيقي و جعلها ذات طابع ديني إستبدادي محض.
شعوب المنطقة مدعوة لإعلان تضامنها الکامل مع النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و واقع جديد في إيران تجعل من هذا البلد عامل توازن و إستقرار و سلام في المنطقة و ليس بؤرة للشر و تصدير التطرف الديني و الارهاب کما فعل و يفعل هذا النظام دونما توقف منذ تأسيسه و لحد الان، وإن التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و نصرتهما أمر من شأنه أن يهيأ الفرص و الاوضاع المناسبة لإجراء التغيير الکبير في إيران بإسقاط هذا النظام و إقامة النظام النموذجي الذي يحلم به الشعب الايراني.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات