728 x 90

رفسنجاني يعترف بتورط إيران في أزمات المنطقة.. ويعتبر انسحابها {ليس سهلاً}

-

  • 6/1/2016
الشرق الاوسط اللندنية
31/5/2016
بقلم : عادل السالمي
قال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، علي أکبر هاشمي رفسنجاني إن «يد» إيران «متورطة» في العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان للدفاع عن «المصالح» القومية.
وأوضح رفسنجاني في حوار مع «آفتاب نيوز» أنه لا يمکن لإيران أن «تترک تلک المناطق بسهولة والاستمرار فيها صعب للغاية» معتبرا تدخل إيران في أزمات المنطقة من التحديات التي تواجهها علی الصعيد الدولي.
وأفاد رفسنجاني أن «الدول العربية والإسلامية في صف واحد ضد إيران في سوريا » وأضاف: «العرب الذين اصطفوا ضدنا الآن يريدون السيطرة علی الأمور في العراق». واعترف بأن إيران «تواجه مشکلات في المنطقة» مضيفا: «يجب حل تلک المشکلات بالتدبير ويمکننا التوصل إلی الحل».
من جانب آخر دعا رفسنجاني الأميرکيين إلی «المرونة» مع إيران «لبضع سنوات حتی ينالوا ثقة المسؤولين الإيرانيين» من أجل تطبيع العلاقات الإيرانية الأميرکية.
وأشار رفسنجاني ضمنا عن وجود رغبة لدی روحاني للقاء مع الرئيس الأميرکي باراک أوباما لکنه ذکر أن ضغوط خامنئي تحول دون ذلک وأنه بسبب الظروف غير المواتية فإن روحاني لا يقدم علی ذلک. واعترف رفسنجاني بوجود خلافات عميقة في رأس السلطة الإيرانية متهما بعض المسؤولين بخداع الرأي العام.
قبل ثلاثة أيام، وفي مؤتمر إعلان قائمة «الولاية» للتيار المحافظ في البرلمان، کان قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني قد أشار بشکل غير مباشر إلی مفاوضات تجري بين إيران وأميرکا حول الأزمة في العراق واليمن وسوريا.
في سياق منفصل، دافع رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أکبر هاشمي عن الرئيس الإيراني حسن روحاني بسبب تعطل أهم وعوده السياسية بشأن فک الحصار عن زعيمي الحرکة الخضراء ميرحسين موسوي ومهدي کروبي قائلا إنه خارج استطاعة الحکومة.
ويمر روحاني بأوقات حرجة للغاية بسبب تزايد الضغوط وقائمة طويلة من الاتهامات يوجهها الخصوم والحلفاء. إلی ذلک، ذکر هاشمي رفسنجاني أن إيران تواجه تحديات کبيرة علی الصعيد الداخلي بسبب الخلافات السياسية والبطالة وارتفاع الأسعار.
وتداولت المواقع الإيرانية تصريحات رفسنجاني في حين هاجم قائد الحرس الثوري الأسبق محسن رضايي، وزير الخارجية السعودي بعبارات عنصرية وبموازاته اعتبر مساعد قائد الحرس الثوري حسين سلامي بشکل تلويحي مانعا أمام إيران في المنطقة.
إلی ذلک قال مساعد وزير الخارجية الإيراني في شؤون الشرق الأوسط، أمير عبد اللهيان بأن طهران حازمة في مواصلة دورها «الاستشاري» في المنطقة مؤکدا استمرار تحرک إيران العسکري في سوريا حسبما أوردت وکالة ««إيرنا» الرسمية.
وأوضح عبد اللهيان أمس أن بلاده «بفخر وعزم تواصل دعمها الاستشاري في المنطقة» واعتبر أن دور إيران «مصيري لضمان أمن واستقرار دول المنطقة والعالم».
وتبرر إيران تواجدها العسکري في العراق وسوريا بـ«الدعم الاستشاري» إلا أنها تطلق علی قتلاها في تلک المناطق تسميات آيديولوجية مثل «الدفاع عن الأضرحة الشيعية» الأمر الذي يظهر تباينا بين الخطاب الرسمي في إيران وخطاب المؤسسات المتورطة بإرسال قوات إلی الدول العربية.
علی الصعيد ذاته، دافع الأمين العام في المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني علي شمخاني عن قرار إيران في التدخل بسوريا والعراق وربط تدخل إيران «بقوتها الإقليمية» قائلا إنه «لو لم تکن إيران قوية فإن الدول الصغيرة تستعرض قوتها ضدنا» وأفاد أن «تعزيز تلک القدرات سيمکن إيران من منع مناورة الأعداء» وفق ما ذکرته.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات