728 x 90

إيران تشيع 29 أفغانيا من ميليشيات سليماني قتلوا بسوريا

-

  • 5/26/2016
أرشيف
أرشيف
 
25/5/2016
نشرت وسائل إعلام إيرانية نبأ تشييع 29 أفغانياً من ميليشيات "فاطميون" في أنحاء مختلفة من البلاد، خلال الأيام الماضية، بعد أن لقوا مصرعهم في صفوف الحرس الثوري الإيراني بمعارک خان طومان ومناطق بريف حلب الجنوبي، شمال سوريا.
من جهته، قال قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، الذي حضر مقتلة جنوده وميليشياته في خان طومان، إن " إيران بدون الثورة کانت ستصبح مثل أفغانستان"، زاعماً أنه "لولا التدخل العسکري الإيراني في سوريا لاحتلت داعش کل البلد"، وذلک في کلمة له بالحوزة الدينية في مدينة قم، الاثنين الماضي.
يذکر أن إيران خسرت أکثر من 83 عنصرا في صفوف المسلحين الإيرانيين واللبنانيين بالهجوم الذي قادته جبهة النصرة في خان طومان، کان أغلبهم من الأفغان الذين يزج بهم الحرس الثوري في الخطوط الأمامية، في إطار سياسة الموجات البشرية التي اعتمدها خلال الحرب الإيرانية – العراقية في الثمانينات.
وقررت طهران مؤخرا منح الجنسية الإيرانية لعوائل هؤلاء القتلی من الميلشيات الأفغانية الذين يجندهم الحرس الثوري من بين اللاجئين الأفغان من خلال استغلال وضعهم المعيشي والقانوني بمنحهم مبالغ مالية ما بين 500 و700 دولار شهرياً، وأوراق إقامة لهم ولعوائلهم في إيران.
وتشير آخر الإحصائيات إلی وجود ما يقارب 10 آلاف مقاتل من الأفغان، وأغلبهم من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس، تم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.
وکانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان، جمعت في تقرير لها في يناير الماضي، شهادات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني جند منذ نوفمبر 2013 علی الأقل آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.
وکان الجنرال سعيد قاسمي، قائد مجموعة "أنصار حزب الله" وهي من جماعات الضغط المقربة من المرشد الأعلی الإيراني، انتقد في مارس الماضي، دفن العشرات من قتلی الميليشيات الأفغانية (فاطميون) والباکستانية (زينبيون) في الحرب بسوريا، في مقبرة مدينة قم، بالقرب من طهران، علی أنهم "مجهولو الهوية".
يذکر أن العديد من المراقبين يرون أن إيران هي التي مهدت لحضور داعش والجماعات الإرهابية في سوريا من خلال جلب ميليشياتها المتطرفة وتحويل ثورة الشعب السوري ضد الطاغية إلی حرب طائفية طاحنة، وذلک خدمة لمصالحها وأطماعها التوسعية في المنطقة.
المصدر: العربية.نت

مختارات

احدث الأخبار والمقالات