728 x 90

حل من الملالي لتسوية أزمة البطالة!

-

  • 4/26/2016
أزمة البطالة في حكومة الملا روحاني
أزمة البطالة في حكومة الملا روحاني
أکد عادل آذر رئيس مرکز الإحصاءات للنظام خلال برنامج متلفز حول نسبة البطالة أنه من وجهة نظر مرکز الإحصاءات أن ”الجمهور الشاغل الإيراني يبلغ 24 مليون شخص وعدد العاطلين يبلغ مليونين و740 ألف شخص فقط”.
من الأفضل قبل الخوض في أمر البطالة وإحصاءاتها نشير إلی أنه وفق اعتراف من وزير العمل للنظام من هؤلاء الـ 24 مليون عامل 11 مليون عامل هم غير رسميين ممن لا يحظون بحق التأمين ويتعرضون کل لحظة لتهديد الفصل عن العمل والإلتحاق بالعاطلين.
وکتبت صحيفة حکومية أنه إذا سألتم الشباب عن مشکلتهم الرئيسية في حياتم فغالبيتهم سيطرحون أمر البطالة فيما تؤکد هذه الصحيفة خلال حوار مع يحيی آل اسحاق وهو خبير اقتصادي نقلا عنه حول الرقم الحقيقي للعاطلين أن: ”أحد التحديات الرئيسية للبلاد وجود 7 إلی 8 ملايين عاطل عن العمل معظمهم من المتخرجين” مضيفا أن السبب في التفاوت بين الإحصاءات يکمن في نزعات سياسية لمراکز الإحصاءات حيث کل منها يحاول نشر الأرقام علی مصالحه.
نعم، في سراديب صراع العقارب تنفضح جوانب من أقاويل کذب وإحصاءات اختلقها الملالي والآن يذعن مسؤولو النظام بأن کل عصابة تعلن إحصاء حسب مصالحها حيث أقصاها لا تبين الوضع الحقيقي لبطالة الشباب لکنه الأکثر وقحا هو تصريحات الملا الرجعي مصباحي مقدم الذي يلقي لوم البطالة علی الشباب أنفسهم مقدما هکذا حل: ”علی الشباب الباحثين عن العمل يتطرقون إلی خلق الإشتغال ليخلقون المهن أنفسهم ولا يمدون يد الحاجة إلی الحکومة”. (وکالة أنباء تسنيم للنظام 24 نيسان 2016) وها هو حل ابتکره الملالي لمعالجة أزمة البطالة التي تطال 7 ملايين شاب باحث عن العمل.
الواقع أن کل هذه التصريحات، نشر المقالات وإطلاق الأقاويل لا تمثل إلا صراع العقارب بين زمر النظام للسيطرة علی السلطة واکتساب فرص نهب الناس ولم ولا تشفق أي منهم علی الشباب واشتغالهم. إنهم يخشون يوم يقوم الشباب ويجرفونهم في هيئة جيش مقتدر.