728 x 90

روحاني يدافع بدجل عن التجييش وتصدير الإرهاب إلی المنطقة

-

  • 4/19/2016
أذعن الملا روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي في کلمة أدلی بها بمناسبة يوم «الجيش» بتواجد القوات المسلحة لنظام الملالي في العراق وسوريا والدور المحوري لها في حفظ حکم الأسد. إنه قال: نظام الملالي هو من «وقف ودافع عن بوابات بغداد والمراقد المطهرة والعتبات. في ذلک اليوم الذي کانت دمشق مهددة بالخطر ... فمقاتلونا هم الذين أرسلوا مستشارين ودافعوا عن عاصمة هذا البلد والمراقد المطهرة».
«الدفاع عن المراقد المطهرة» اسم مستعار لإرسال قطعان الحرس والميليشيات لإبادة الشعب السوري خلال السنوات الخمس الماضية وتوسيع نفوذ النظام وسلطته في العراق. حلب التي حشّد نظام الملالي جل قواه هذه الأيام لاحتلالها ومحافظة ديإلی بالعراق حيث قام النظام وعملاؤه بارتکاب تطهير ديني قاس تبعدان مئات الکيلومترات عن مراقد الشيعة المذهبية.
وقال رئيس جمهورية نظام الملالي الذي هو العامل الرئيسي لقتل 500 ألف من أبناء الشعب السوري الأبرياء وتشريد نصف سکان هذا البلد وبالدجل الخاص للملالي الحاکمين: إن هدف قدراتنا العسکرية هو «السلام والأمن وليس الاعتداء ولا العدوان علی المظلومين والأطفال. هذه القوات المسلحة دوما تعمل علی الدفاع عن المظلومين».
وتأتي کلمات روحاني بعد يومين فقط من مؤتمر القمة الاسلامي الذي أدان دعم النظام للإرهاب وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الاسلامية بقوة. وأضاف روحاني بکل صلافة: «لا يقلق أي من شعوب المنطقة من حضور الجيش وسائر القوات المسحلة في حدود الجمهورية الاسلامية الإيرانية».
وفي الوقت الذي تم ضبط عدة سفن للنظام في الأسابيع الأخيرة وهي محملة بشحنات من الأسلحة متجهة نحو عملائه إلی اليمن قال روحاني: إن هدف تواجد النظام في المياه الدولية هو «أمن الدول الساحلية والملاحة وأمن معابر الملاحة البحرية».
وکان کبار قادة النظام منهم خامنئي زعيم النظام قد أکدوا کرارا ومرارا أن حفظ الأسد في سوريا کان أمرا حيويا لنظام الملالي. بحيث قال خامنئي في شباط/فبراير2016 «لو لم يکن مدافعو الحرم يقاتلون لکان علينا أن نقاتل في کرمانشاه وهمدان».
وحسب تقارير للمقاومة الإيرانية من داخل البلاد، فان للملالي الآن أکثر من 60 ألف حرسي وميليشيات عميلة للملالي ينهمکون في قتل الشعب السوري. وعقب هزائم متلاحقة تکبدتها قوات الحرس ومقتل عدد کبير من قادة الحرس في سوريا، قد أرسل خامنئي الجيش التابع للملالي إلی سوريا. هذه هي أول مرة بعد وقف إطلاق النار بين إيران والعراق في عام 1988حيث يُدخل نظام الملالي الجيش في حرب خارجية لاسيما آلاف الکيلومترات أبعد من الحدود الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
19 نيسان/ابريل 2016