728 x 90

مقابلة مع الدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بخصوص هزيمة نظام الملالي في مؤتمر اسطنبول

-

  • 4/17/2016
الدكتور سنابرق زاهدي
الدكتور سنابرق زاهدي
فيما يتعلق ببيان ادانة نظام الملالي في مؤتمر القمة الاسلامي قال الدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية (سيماي آزادي):
... في الواقع ان البيان الختامي لمنظمة التعاون الاسلامي تم تنظيمه في 218 مادة تشمل جميع قضايا کافة الدول الاسلامية. هذه المنظمة في عضويتها 57 دولة اسلامية وفي واقع الأمر هي ثاني مجموعة لدول العالم بعد الأمم المتحدة حيث تشمل مليار و700 مليون مسلم في عموم العالم.
وفي البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد يومي الخميس والجمعة في اسطنبول في ترکيا، تم تبني 218 مادة و4 مواد منها تخص بالتحديد نظام الملالي. في هذه المواد الأربع وربما الخمس أي مواد 30 – 34 حيث تدين نظام الملالي وتدخلاته في الدول الأخری وعدم مراعاة القوانين والاتفاقيات الدولية من قبل هذا النظام وبالتحديد تدين المادة 33 تدخلات ايران في دول المنطقة. وأما في المادة 105 في واقع الأمر فتم ادانة أعمال حزب الله الارهابية وأعتقد أنه ادانة لهذا النظام أيضا.
النقطة المهمة في هذه الادانات هي أنه ولأول مرة في سجل حکم الملالي منذ 37 عاما، تدين الدول الاسلامية هکذا النظام الايراني. وهذه الأدانة اذا أردنا أن نفسرها فيجب أن نقول انها قد أحرق رصيد ولاية الفقيه. لأن الملالي ونظام ولاية الفقيه يعتبر نفسه راعي الاسلام. وخامنئي يعتبر نفسه مرجع تقليد للشيعة خارج ايران وولي أمر المسلمين في العالم. لذلک نری الآن أن جميع الدول الاسلامية في العالم بالاجماع يدينون تدخلات النظام الايراني وأعماله الارهابية لهذا النظام ويستنکرون خرق القوانين والاتفاقيات الدولية في الاعتداء علی السفارات وهذا النوع من الأعمال الارهابية. کما يدينون ربيب النظام أي جزء من قوات الحرس واسمه حزب الله. يدينون أعماله ولذلک باتت مشارکة أو عدم مشارکة روحاني وظريف في المؤتمر خلال يومين لا مضمون لها سياسيا سوی تأييد هذه الحقيقة الصارمة ضد النظام. وبذلک يمکن القول انه ولأول مرة يتلقی النظام ضربة موجعة ومن العيار الثقيل وفي الخطوة الأخری لهذه الضربة ستکون منطقيا طرد هذا النظام الاجرامي من منظمة التعاون الاسلامي لأنه في واقع الأمر هذا النظام لا يعترف أي قاعدة وعرف ومنطق لا علی الصعيد الدولي ولا علی الصعيد الاسلامي في تعامله مع الدول. وهذه هي تلک الحقيقة التي أکدت عليها وتؤکدها المقاومة الايرانية منذ سنوات. وهذه الحقيقة تم تأييدها اليوم بصدور هذا البيان الختامي وادانة قاطعة لنظام الملالي وان شاء الله في لخطوات التالية يجب طرد هذا النظام وفي واقع الأمر يجب أن يحال مقعد ممثلية الشعب الايراني کبلد اسلامي الی الممثلين الحقيقيين لهذا الشعب العظيم.