728 x 90

سبب إلغاء زيارة روحاني للنمسا کان معارضة الحکومة النمساوية لإلغاء تظاهرات مجاهدي خلق

-

  • 4/3/2016
بعد تصريحات متضاربة من قبل قادة ووسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي بشأن سبب إلغاء زيارة روحاني للنمسا أعلن رئيس برلمان النظام «علي لاريجاني» يوم 2 نيسان /إبريل2016 أن سبب إلغاء الزيارة کان تظاهرات منظمة مجاهدي خلق. انه أبدی دعمه لقرار روحاني لإلغاء الزيارة وقال إن «الحکومة النمساوية ”لم تأبه“ بطلب فريق حماية رئيس الجمهورية الإيرانية لإلغاء رخصة تظاهرات منظمة مجاهدي خلق خلال هذه الزيارة».
وکانت المقاومة الإيرانية قد ناشدت لتظاهرات احتجاجية خلال يومي الأربعاء والخميس 30 و31 آذار/مارس احتجاجا علی زيارة روحاني.
لقد تحول إلغاء زيارة روحاني في الأيام الأخيرة إلی فظيعة سياسية للنظام ورئيسه. مسؤولو النظام الذين أرادوا أن يتستروا علی السبب الرئيسي لإلغاء الزيارة ادعوا في البداية أن الزيارة الغيت «لأسباب أمنية» إلا أن الرئيس والمسؤولين النمساويين الآخرين أعلنوا لم يکن هناک اي مشکلة او تهديد أمني. وعلی هذا الصعيد کتبت الصحيفة النمساوية «دي برس» يوم 30آذار/مارس نقلا عن مصادر دبلوماسية نمساوية تقول إن الحکومة الإيرانية طلبت من النمسا منع إقامة تظاهرات تقام متزامنة مع زيارة السيد روحاني إلی فيينا، الا ان الحکومة النمساوية... رفضت هذا الطلب. وأکد الرئيس النمساوي « هاينز فيشر» بهذا الشأن قائلا إننا نفذنا جميع الاجراءات الأمنية اللازمة غير أن النمسا لا تستطيع منع التجمع والتظاهرات. حق التجمع له جذور في الدستور النسماوي...لا يحظر التجمع في ديمقراطيتنا.
وعقب ذلک أشار وزيرالصحة للنظام «حسن قاضي زاده هاشمي» الذي کان من المقرر أن يرافق روحاني في زيارته للنمسا إلی الأزمات الداخلية للنظام عقب إلغاء زيارة روحاني وکتب يقول «هل ينبغي بسبب عدم امکان التصريح (بسبب مصلحة ومنافع البلد) استغلال الکثير من القضايا سياسيا؟». انه وبهدف تبرير تخاذل النظام بعد إلغاء الزيارة قال ان روحاني اتخذ قرارا صائبا حتی تعلم الدول أنه کم مدی أهمية «عزة» النظام لدينا...
وکانت المقاومة الإيرانية قد أفشت تزامنا مع زيارة روحاني لباريس في تظاهرة ضخمة الوضع الکارثي لحقوق الانسان في إيران وسجل روحاني مع أکثر من 2300 حالة إعدام، الأمر الذي تحول إلی فظيعة کبيرة للنظام ورئيسه بحيث قدّر قادة النظام تلک الزيارة هزيمة لهم.
ان إلغاء زيارة روحاني بسبب تظاهرات أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يبين بوضوح خوف الملالي من استقبال الشعب الإيراني المتزايد لمجاهدي خلق وهشاشة النظام مقابل المقاومة الإيرانية. واعترف موقع «انتخاب» التابع لزمرة روحاني في يوم 3 نيسان/إبريل بهذه الحقيقة وکتب بلغة معکوسة: مبادرة روحاني «في إلغاء هذه الزيارة أرسلت رسالة بأن إيران لا تستعد للتنازل اطلاقا في مواجهة مجاهدي خلق».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 نيسان/إبريل 2016