728 x 90

خامنئي في ندائه النوروزي 95: انه مفترق طرق، ازدواجية لا مفر منها

-

  • 3/22/2016

تأوه الولي الفقيه للنظام في ندائه بمناسبة عيد نوروز کليا من تداعيات تجرع کأس السم النووي بمصابة مرارة يتجرعها النظام، کما أشار في کلمته السنوية في مدينة مشهد الی هزيمة زمرته في مسرحية الانتخابات مذعنا بمرارة وتداعيات کأس السم في مجالات مختلفة اقليميا وداخليا علی النظام.
وفي اشارة الی روحاني ورفسنجاني وغيرهم من شرکائه في جرائم النظام علی مدی 37 عاما مضی قال ان أمريکا قد تغلغل في أفکارهم وحکومة الملالي – يصفه باسم مستعار الشعب الايراني- وقال قد وصل الی مفترق طرق سياسية مميتة لامفر منها: وأضاف: «السیاسة التی ینشدونها هی الایحاء بان الشعب الایرانی یقف امام مفترق طرق ولا خیار امامه سوی ان یتماشی مع امریکا او ان یتعرض باستمرار للمشاکل الناتجة عن الامتناع عن ذلک.
في الاتفاق النووي الأخير، ولو أننا وافقنا علی ذلک وأيدنا القائمين علی هذا الاتفاق وبارکناهم ولکن هنا آيضا جری کذلک. وزير خارجيتنا المحترم، قال في حالات لي هنا لم نستطع أن نحتفظ الخط الأحمر.. انه مفترق طرق اما أن نخضع لسياسات أمريکا وهم يسعون لترسيخها في أذهان شعبنا وهذا مفترق لا مفر منه ولا مناص منه اما أن نرضخ مقابل أمريکا ونتراجع في کثير من الحالات أمام طلباتها أو نتحمل الضغوط الأمريکية وتهديدات أمريکا والأضرار الناجمة عن معارضة أمريکا. انهم يريدون أن يوحوا ذلک بشکل ما في نخبة المجتمع ويسربونه تدريجيا بين الشعب والرأي العام».
الولي الفقيه المکسورة هيبتها و في کلمته في مدينة مشهد وقف بوجه رئيس النظام – الذي هو کان عنصره الأمني خلال العقود الأخيرة – حول أمن نظام الملالي وفي مواجهة رسالة نوروزية لروحاني الذي أکد علی برجام (2) قال ان برجام (2) و (3) هو خط أملته أمريکا علی أمن وبقاء النظام وأضاف قائلا:
« في القضية النووية تم حصول اتفاق سميناه برجام. هناک برجام آخر في قضايا المنطقة ، وبرجام آخر في قضايا دستور البلاد وبرجام (2) و (3) وغيرها يجب أن تحصل لکي نستطيع أن نعيش مرتاحين. وهذا هو المنطق الذي يسعون تسريبه بين نخبة المجتمع ومن خلالهم الی الرأي العام في المجتمع.
ما معنی ذلک؟ معناه أن الجمهورية الاسلامية يجب أن تتنازل عن القضايا الأساسية التي تلزمها بحکم الاسلام وبحکم ثوابت نظام الجمهوري الاسلامي... وما يريده الطرف المقابل أي أمريکا فعلی نظام الجمهوري الاسلامي أن يعدل طلباته ويقرب نفسه بذلک. وطبعا لا تنتهي المسألة هنا. معنی ما يدعون في التحليل السياسي للعدو هو أن الجمهورية الاسلامية وان أرادت العمل حسب رغبة أمريکا فعليها أن تتنازل عن آلياتها الدفاعية. وترون کيف أثاروا ضجيجا في العالم حول قضية الصواريخ ولماذا تمتلک الجمهورية الاسلامية صواريخ؟».
وأبدی خامنئي ذعره من تداعيات الانشقاق وتجرع السم النووي اثر ما قامت به المقاومه الايرانية من أعمال الکشف واتخاذ سياسات صائبة محذرا قادة النظام من أن استمرار التنازلات قد تؤدي الی تدمير قوات الحرس ومجلس الصيانة وقوة القدس الارهابية وبالنهاية زوال النظام بأسره. وقال:
«المسأله آبعد من ذلک. لاحظوا ودعوني أن أشرح الموضوع. انهم تدريجيا يقودون الموضوع الی حيث يطرحون لماذا تم تشکيل قوة القدس ولماذا تم تشکيل قوات الحرس ولماذا السياسات الداخلية للجمهورية الاسلامية ولماذا الدستور يتطابق مع الاسلام نعم المسائل تنتهي الی هذه الأمور. أنتم وبينما تستطيعون أن تقفوا بوجه العدو وسأشرح ذلک، تتراجعون أمامه فالعدو يتقدم ولا يتوقف وتدريجيا سينتهي الأمر الی هذه الأمور. أي لماذا تقولون يجب أن تعمل حکومه الجمهورية الاسلامية ومجلس الشوری الاسلامي والسلطة القضائية حسب الأحکام الاسلامية والشريعة الاسلامية. هذه کلها خلاف للحرية وأن الليبرالبية لا تقبل ذلک. واذا ما تراجعنا عن الأمور ستنتهي الی هذه القضايا تدريجيا. ما دور مجلس الصيانة في المجتمع. لماذا يجب أن يحذف مجلس الصيانة القوانين التي تعارض الشرع. نعم الکلام يرکز علی هذه القضايا. وهذا ما أکدته أنا مرات عديدة. هذا هو تغيير في محتوی الجمهورية الاسلامية يمکن أن يبقی الشکل محفوظا ولکنه خال عن المحتوی وهذا ما يريده العدو».