728 x 90

الإنسحاب الروسي يرفع معنويات مقاتلي المعارضة السورية

-

  • 3/16/2016
قاذفات روسية تغادر الأجواء السورية
قاذفات روسية تغادر الأجواء السورية

 

15/3/2016
يرفع اعلان روسيا المفاجئ سحب الجزء الاکبر من قواتها من سوريا معنويات الناشطين والفصائل المقاتلة الذين يعتبرون قرار موسکو بمثابة "نکسة" لقوات النظام، رغم شکوکهم في دوافع حليفة دمشق.
بيروت: يقول القائد المحلي في فصيل "جيش التحرير" في محافظة حماة (وسط) رائد العلوي لفرانس برس ان "المعنويات مرتفعة الی اعلی حد، والنظام لن يتمکن من الصمود وحده".
هذا "انتصار للشعب السوري"، يؤکد العلوي ليضيف مستطردا "روسيا لم تهزم ولکنها لم تتمکن من تحقيق اهدافها".
وبدأت روسيا الثلاثاء سحب قواتها من سوريا، اثر اعلانها قرارها بسحب الجزء الاکبر منها بعدما انجزت مهمتها خلال الاشهر الماضية.
وکانت قوات النظام منيت بخسائر کبيرة قبل بدء التدخل الروسي الذي اعاد زمام المبادرة اليها لتحقق تقدما ملحوظا في محافظات عدة.
وفي محافظة حلب، التي شهدت في شباط/فبراير الماضي الاختراق الاکثر الاهمية لقوات النظام في هذه المحافظة منذ 2012، يعبر مضر نجار القيادي المحلي في فصيل "الجبهة الشامية" عن سعادته بالانسحاب الروسي.
ويقول لفرانس برس ان "هزيمة الروس معنوية، وتظهر انهم لم يتمکنوا من القضاء علی الثورة".
ان ما حصل هو "انتکاسة للنظام"، بحسب نجار، الذي يضيف "اذا صحّ القرار فان التاريخ سيسجل في صفحاته الدور الروسي المخزي لمشارکته في القتال الی جانب (الرئيس السوي) بشار الاسد".
ومنذ بدء التدخل الروسي في 30 ايلول/سبتمبر، "قتل مدنيون ودمرت مستشفيات ومدارس فضلا عن البنية التحتية".
وفي بداية الشهر الحالي، وثق المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 1733 مدنيا جراء الغارات الروسية.
ويؤکد نجار ان "الثورة مستمرة حتی اسقاط النظام".
لا ثقة بالعدو
وطوال فترة تدخلها، قصفت الطائرات الحربية الروسية مدنا خاضعة لسيطرة فصائل مقاتلة واسلامية غير جهادية. ويشکک ناشطون يعيشون في تلک المناطق في القرار الروسي.
ويقول ابو انس، الناشط في مدينة داريا الواقعة تحت حصار قوات النظام في جنوب دمشق، "بالطبع نشعر بالسرور نوعا ما، الا ان الشعب لا يثق بالروس".
ويصيف "روسيا هي عدو من اعداء الشعب السوري ودائما ليس هناک ثقة بالعدو".
وتعد روسيا من ابرز حلفاء النظام السوري وقدمت منذ بدء النزاع الذي دخل عامه السادس دعما دبلوماسيا واقتصاديا قبل ان تبدأ حملتها الجوية. وقالت انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و"مجموعات ارهابية" اخری. وتتهمها دول الغرب وفصائل مقاتلة باستهداف المجموعات "المعتدلة" اکثر من ترکيزها علی الجهاديين.
المصدر: وکالات

مختارات

احدث الأخبار والمقالات