728 x 90

ندوة عبر الإينترنت عن « الميليشيات الأفغان» في سوريا

-

  • 2/13/2016
رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، الدكتور سنابرق زاهدي و العميد زاهر ساكت من الجيش السوري الحر
رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، الدكتور سنابرق زاهدي و العميد زاهر ساكت من الجيش السوري الحر

12/2/2016
في ندوة انعقدت بمشارکة کل من العميد زاهر ساکت من الجيش السوري الحر والسيد احمد نوري ناشط سياسي افغاني والدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ناقش المشارکون موضوع الميليشيات الافغان في سوريا ودون النظام الإيراني في ارسال المرتزقة التابعة له من الأفغان المقيمين في إيران إلی جبهات الحرب في سوريا.
وقال العميد ساکت في مداخلته بعد تقديم شرح عن الموقف الحالي للمعارک في مختلف الجبهات وخاصة الجبهة الشمالي وجبهة حلب مؤکدًا ان الإحتلال الروسي والقصف الهمجي للطيران الروسي خلال فترة شهرين تم قتل حوالي 25 ألف من السکان المدنيين وتهجير 200 ألف اما التحالف الدولي الذي اعد من اجل القضاء علی تنظيم داعش لم نجد هذه الأعداد الا من بين السکان المدنيين ونحن نقول لکم المؤامرة کبيرة .. ولکن کانت هذه المؤامرة علی الشعب السوري وعلی السکان المدنيين في تهجيرهم وفي قتلهم وفي خطفهم بکل وسائل العنف والإجرام التي تحتوی الطابع الطائفي البغيض الذي زرعه ملالي نظام طهران في نفوس هولاء هذا هو الوضع الميداني نأمل من الله وحدة الصف.. يجب ان نقولها بصراحة اليوم التحالف الروسي الإيراني الأميرکي اصبح واضحا ان لم ينقذوا الثورة السورية فالدور قادم علی الدول بالمنطقة بالکامل بدءًا بترکيا إلی الکويت إلی السعودية .. هو الذي اثبتناه في المرحلة الأخيرة عندما يقول وزير ايراني نحن محتلين لاربع عواصم عربية بغداد، دمشق، بيروت وصنعا... واضاف العميد زاهر ساکت بالنسبة للميليشيات الأفغان يوجد هناک کثير من الأسری الذين تم التحقيق معهم من قبل فصائل الجيش الحر .. قالوا ما يلي : نحن اتينا إلی إيران لا نملک وثائق رسمية واذ بهم يغرورننا بالمال ومنهم کانوا معتقلين لدي ملالي طهران اقنعوهم بالحرية مقابل العمل علی أرض سوريا مدة عام ومنهم من کان في نفسه طابع طائفي بغيض زرعه في نفوسهم هولاء الملالي ويوجد الکثير من عصائب اهل الحق والفاطميون والکثير من الميليشيات المرتزقة التي تم استقطابها من قبل الحرس الثوري الإيراني إما بإغراءات مالية او بالإعفاءات عن عقوبات او بضغوط نفسية لعودة هولاء المقيمين غير الشرعيين في إيران إلی بلادهم .
وعن مدی تأثير الميليشيات الموالية إلی جانب قوات النظام السوري اکد العميد زاهر ساکت : ..نحن نملک عقيدة ونحن اصحاب الأرض ومعارکنا ان کانت عمليات کرّ وفرّ لا يهم الاستيلاء علی مدينة أو قرية ولکن عندما يکون النهار ويکون هناک قصف جوي روسي وحشي فتقوم الميليشيات الغادرة الطائفية المرتزقة بالدخول وفي الليل نحن نسترجعها ..ليس لديهم القدرة القتالية .. لهم قدرة ارهابية علی السکان المدنيين لهم قدرة علی اطفال سوريا ليس لديهم في مواجهة الأحرار الثوار اختبرناهم في ارض المعارک فوجدناهم جبناء هم لا يقاتلون عن عقيدة وهم يعلمون ان ملالي طهران هم الذين حرضوهم ولکن اقول لکم المرتزقة لا يمکن ان يقاتل ولا يملک قدرة قتالية وليس لديه اي عمل غير انهم مرتزق فقط اتی لسوريا ولم نسمح لعودتهم سالمين ..لن نسمح لهم بالخروج الأ ان شاء الله محملا علی توابيت خشبية وهذا القصف الهمجي السوري لم ينفع مهما طال الزمان هم يحتلون کما قلت نتيجة القصف والوحشية ويدمرون القری والبنية التحتية والمدارس والجوامع ويقتلون سکان مدنيين ثم تدخل الميليشيات والقوات المرتزقة وفي ثاني يوم نمتص الصدمة نقوم بهجمات معاکسة ونستعيد هذه القری.. تأکدوا تماما اني اری النصر کما اتحدث اليوم معکم باذن الله.
وبدوره قال د. زاهدي بهذا الشأن إن حسن روحاني صرّح في مؤتمره الصحفي بروما قبل أيام ثلاثة ملايين من الافغان موجودون في إيران لکن الإحصائيات الرسمية الإيرانية الناتج من عمليه التعداد السکاني لاتذکر سوی أقل من مليون شخص منهم. وهذا معناه أن هناک أکثر من مليون أفغاني موجودين في إيران دون أوراق ثبوتية وبالمآل النظام الإيراني يستطيع من فرض مختلف صنوف القمع عليهم واستغلالهم واللجوء ببمارسات لاإنسانية بحقهم.
کما أن هناک أخبار مؤيدة أن قبل سنوات کانت هناک ثلاثة آلاف من الأفغان المحکومين عليهم بالإعدام في مدينة مشهد. والنظام يفرض علی هؤلاء المغلوبين علی أمرهم مختلف الممارسات اللاإنسانية لزجّهم في أتون الحرب السورية وجعلهم جنوداً لاستهلاک مرة واحدة. وکان عدد الأفغان الذين أرسلهم قوات القدس إلی سوريا حوالي ألفين وخمسمائة قبل التدخل الروسي، لکن بعد التدخل الروسي وبعد ما تعهد خامنئي أمام بوتين بتوفير القوات اللازمة علی الأرض زجّ بمزيد منهم إلی أرض المعرکة حيث بلغ عددهم في الوقت الحالي أکثر من سبعة آلاف.
ولا معنی لقيام نظام ولاية الفقيه بإرسال الأفغان إلی سوريا سوی أن هذا النظام لايستطيع من تعبئة قواته الخاصة أي قوات الحرس والباسيج وإرسالهم للقتال. نحن لم نعهد مثلا في الحرب الإيرانية العراق ية في ثمانينات القرن الماضي أن يقوم النظام بمثل هذه العملية. بالعکس کان يزجّ بمئات الألاف من الحرس والباسيج إلی جبهات الحرب. فالنظام الإيراني يعيش مأزقاً حقيقياً في هذا المجال حيث تجاوز عدد الأفغان الموجودين في سوريا عن عدد قوات الحرس.
وکان هناک خبر أن خلال معرکة واحدة في جنوب سوريا لقي أکثر من مائة من هؤلاء الأفغان مصرعهم. والمعلومات المتوفرة للمقاومة تقول أن مجمل عدد قتلی بين صفوف «لواء الفاطميين» الذي شکّلته قوات القدس من الأفغان لقي أکثر من خسمائة منهم حفتهم في سوريا. وأهم نقطة في هذا المجال هو الممارسات اللاإنسانية التي يلجؤ إليها نظام الملالي وقوات القدس لجرّ الأفغان إلی أتون الحرب في سوريا. صحيح أن هناک إغراءات مالية وصحيح أن هناک حافز طائفي لدی الأفغان الشيعة، لکن نظام الملالي يستخدم جميع أنواع القمع والحيل حتی يرسل هؤلاء إلی سوريا. علی سبيل المثال يدينهم بالحبس طويل المدة أو حتی الإعدام وبعد ذلک يرسل مجموعات أخری إليهم للحديث معهم أن هناک طريق للتخص من الحبس أو الإعدام وهو الذهاب إلی سوريا.
إذن من الصعب جدا أن نصف هؤلاء الأفغان بالمرتزقة بل يعتبرون ضحايا لنظام ولاية الفقيه. ويکفي في هذا المجال أن نشير إلی حقيقة مرة أخری في هذا المجال وهي أن بعض من هؤلاء الذين أصيبوا بجروح في المعارک وتمت إعادتهم إلی إيران لايعتني بهم النظام الإيراني إطلاقاً بل يترکهم في العراء دون مأوی ودون راتب ودون أدنی شيئ من الحاجيات المعيشية، وأحياناً حتی لايوفّر لهم أمکانيات العلاج. بعض من هؤلاء کانوا بمستوی قيادة القوات الأفغانية في المعارک وعلی مستوی قائد الکتائب. من هنا يمکن فهم جانب آخر من طبيعة نظام ولاية الفقيه اللّاإنسانية.
واکد السيد احمد نوري الناشط السياسي الأفغاني في مداخلته : انني اتحدث عن بلد عاش الحرب فيه منذ 35 عاما فلذلک بامکاني ان المس واشعر بمعاناة الشعب السوري بسب الحرب هناک وفيما يتعلق بموضوع هذه الحلقة وخاصة المواطنين الأفغان الذين يتم إرسالهم إلی سوريا، في الحقيقة ان حجم المشکلة الافغانية هو کبير ومقعد .. في البداية حاول نظام الملالي ان يقوم بتعبئة بشرية من اجل ارسال القوات إلی سوريا من داخل افغانستان وذلک من خلال إشعال حرب طائفية هناک لکنه فشل في خطته وضمن الإطار نفسه حاول النظام في افغانستان العمل علی رجال الدين الشيعة لکسبهم وذلک من خلال ملا اسمه رحمة الله مرتضوي من اجل تحقيق مآربه لکنه برز خلاف بينه وبين العلماء الشيعة الافغان بعد احداث اليمن يث وقفت الحکومة الافغانية وکذلک علماء الدين مع الشرعية في اليمن فلذلک فشلت خطة النظام للتعبئة البشرية من داخل افغانستان. ثم رکز النظام علی الافغان المقيمين داخل إيران وخلافا لما يشاع في الاخبار بان النظام الإيراني يمارس الضغط علی الافغان الذين لا يملکون اوراق الإقامة في إيران، بل ان النظام الإيراني يضغط علی من يحمل هذه الاوراق بين الأفغان المقيمين في إيران ويهددهم بسحب هذه الاوراق اوتأجيل تجديدها مقابل الذهاب إلی جبهات الحرب في سوريا. واکد السيد نوري خلال العامين الاخيرين اللذين اشتدت الحرب في سوريا فنری اکثر من 300 ألف من طالبي اللجوء الافغان وصلوا إلی اوروبا حيث ان 250 ألف منهم جاؤوا من داخل إيران وکان لمعظهم اوراق قانونية للإقامة في إيران وهذه الحالة تعکس حقيقة ما يجري في إيران ضد الأفغان المقميين في هذا المجال. وشرح السيد نوري ما جری لاحد اصدقائة القريبين من الأفغان الشيعة عندما راجع دائرة الاقامة في إيران لتجديد إقامته السنوية قيل له عليک ان تؤدی دينک للجمهورية الإسلامية وذلک من خلال التطوع للذهاب إلی سوريا والدفاع عن الحرم والمقدسات في سوريا....ثم شرح السيد نوري اسلوبا آخر لأزلام نظام الملالي وهو تشکيل ”مجاميع ناصحة” من الافغان لمفاتحة النزلاء من الافغان في سجون النظام والذين صدرت احکام بحقهم وهذه المجاميع لاتحمل صفة حکومية کإنها غير مرتبطة بالملالي وهي تطالب السجناء بقبول التوجه إلی حرب سوريا مقابل تخفيض القرارالصادر بحقه او إلغائه.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات