728 x 90

أکثر من ألف عالم دين عراقي يدعون المجتمع الدولي لطرد مليشيات إيران من العراق

-

  • 1/12/2016
أكدوا بأنهم صف واحد مع التحالف الإسلامي
أكدوا بأنهم صف واحد مع التحالف الإسلامي
 
 
2016/1/12
بقلم جاسر الصقري
  
 طالب أکثر من ألف عالم دين من علماء العراق المجتمع الدولي بالوقوف ضد التدخل السافر من قبل مليشيات إيران في العراق التي تقتل علی الهوية بالتعاون مع التنظيمات الإرهابية المتطرفة، وذلک خلال مؤتمر ملتقی الأمانة العليا للإفتاء في العراق برئاسة الدکتور رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية في منطقة اربيل في اقليم کردستان العراق.
وقال أمس ل"الرياض" مفتي الديار العراقية الدکتور رافع الرفاعي بأنه تم عقد المؤتمر، وضم أکثر من 1000 شخصية علمية في العلوم الشرعية من أبناء الشعب العراقي، وصدرت من هذا المؤتمر مقررات خاصة في شؤون دار الإفتاء ومن ذلک شروط الانتماء والترکيز علی ما تفق عليه العلماء من قبل، وهو عدم قبول انتماء أي شخص ينتمی لأي جهة سياسية في الإفتاء لأن ذلک يقدح في استقلالية الفتوی، ومن الجوانب المهمة التي وقف معها الجميع في هذا المؤتمر هو الوقوف صفاً واحداً مع التحالف العسکري الإسلامي بقيادة المملکة العربية السعودية للوقوف بوجه الإرهاب بکل اشکاله وأصنافه، وأن المملکة قد بينت في وقفتها بمحاربة الإرهاب بکل اشکاله دون الکيل بمکيالين، وهذا أمر مهم جداً وهذا ما يعاني منه العراقيون خاصة، ناهيک عن ما يجری في سوريا واليمن ولبنان أو ما يجري في بلدان أخری التي تدخلت فيها إيران تدخلا سافرا، الذي آذی هذه البلدان تحت جناح الطائفية المقيتة التي تريد أن تحرق کل شيء في بلاد المسلمين،
وأضاف بأن انطلاقهم في هذا القرار جاء استناداً للشرعية الإسلامية السمحة التي تدعوا للتکاتف والوحدة، وهکذا تبين العلماء وقوفهم الصادق مع کل خطوة يخطوها المسلمين من أجل وحدتهم ولم شملهم للوقوف بوجه هذه الحرکات التي من شأنها أن تمزق وحدة الأمة الإسلامية بکل طوائفها، وذکر بأن العلماء متفقين في الاجتماع العلمي علی محاربة الإرهاب بکل أشکاله في جميع الطوائف وليس طائفة أخری دون أخری، ومن بينها محاربة المليشيات المتطرفة التي تقتل علی الهوية وتهدم المساجد وتحصد المنازل والبساتين وتهجر الأمنين من منازلهم في العراق، وهذا کله تحت إدارة إيرانية واضحة وما وجود الإيراني قاسم سليماني في العراق إلا دليل واضح علی ذلک، ومشارکة الکثير من الإيرانيين من الحرس الثوري وغيره من مليشيات إيرانية في العراق وسوريا کل ذلک يؤکد التجاوز الإيراني علی هذه الدول والشعوب وخاصة العراق، فإن إيران تسعی أن تجعل من العراق حديقة خلفية لها، وطالب العلماء المجتمعين في هذا المؤتمر الدول التي تنوي مساعدة العراق في إغاثة النازحين أو اعمار المدن المدمرة تحت اسم التحرير أن لا تسلم الحکومة العراقية التي تعاني من الفساد وهي معترفة بذلک، وخاصة بوجود أمثال نوري المالکي رئيس المجلس الوزراء العراقي السابق الذي قاد العراق للدمار والهلاک والسقوط في يد تنظيم داعش الإرهابي

مختارات

احدث الأخبار والمقالات