728 x 90

العفو الدولية: ايران تتصدر اللائحة العالمية لجلادي المذنبين الأحداث

-

  • 12/11/2015
 
 
 
موقع منظمة العفو الدولية
أصدرت العفو الدولية بيانا لادانة اعدام الأحداث في ايران
وجاء في جانب من البيان نقلا عن سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية «تتصدر ايران اللائحة العالمية لجلادي المذنبين الأحداث».
وفيما يلي نص البيان باللغة العربية:
 
 
العفو الدولية
8 ديسمبر 2015
إيران: تحديث أحکام الإعدام للمذنبين الأحداث يظهر "ازدراء" لحقوق الطفل
 
 
قالت منظمة العفو الدولية اليوم ان ايران وباعادة الحکم بالاعدام علی اثنين من الشباب لجرائم   ارتکباها عندما کانا دون سن 18 عاما قد کرست موقعها  المخزي کأکبر جلاد رسمي في العالم للمذنبين الأحداث.
«سجاد سنجاري» و«حامد أحمدي» اللذان کان قد أطلق لهما وعد  بإعادة محاکمتهما بسبب صغر سنهما عند وقوع الجرائم، يواجهان الإعدام بعد محاکمتهما في المحاکم التي کانت تنظر في قضاياهما بشکل منفصل وتوصلت الی نتيجة أنهما قد بلغا "النضج العقلي" في وقت ارتکاب الجريمة.
وقال سعيد بومدوحة، نائب مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط و برنامج شمال أفريقيا "ان هذا الحکم يعرّي ازدراء السلطات الايرانية لحقوق الإنسان للأطفال الی جانب شهيتهم لعقوبة الإعدام . انه مزيج  سام يضع  العديد من الأحداث الجانحين أمام تنفيذ هذا الحکم" إلی جانب "استخدام إيران المستمر لعقوبة الإعدام ضد الأشخاص المدانين بارتکاب جرائم بينما کانوا تحت سن 18 سنة من العمر أمر قاس ولاإنساني وغير قانوني بشکل صارخ. أحکام الإعدام الصادرة بحق کل من هؤلاء الرجال، وجميع الأحداث الجانحين الآخرين المحکومين بالإعدام في إيران، يجب أن تتخفف علی الفور ".
ويمنح قانون العقوبات الايراني لعام 2013 للقضاة  بإمکان استبدال عقوبة الإعدام بعقوبة أخری إذا ما قدّروا أن الجاني الحدث لم يکن يدرک طبيعة الجريمة أو عواقبها، أو أن ثمة شبهات تلف "نضجه/ نضجها العقلي وبلوغه/بلوغها سن الرشد".
ومع ذلک، فإن المحاکم في هذه الحالات بددت آمال کل من المتهمين - والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين طالبوا منذ فترة طويلة من أجل إلغاء عقوبة الإعدام بحق الأحداث المخالفين للقانون - من خلال إعادة إصدار أحکام الإعدام بدون أي ايضاح.
وقال سعيد بومدوحة "إعادة إصدار الحکم بالإعدام علی سجاد سنجاري وحامد احمدي يسخر من حکم خاطئ من الأساس أن يعطي القضاة سلطة تقديرية لفرض عقوبة الإعدام علی الجرائم التي يرتکبها القصر. يجب أن لا تعطی أبدا أي من هذه السلطة التقديرية تحت أي ظرف من الظروف. "، تقييم الحالة النفسية للشخص بعد سنوات من وقوع الجريمة هو وسيلة معيبة بطبيعتها لتحديد المسؤولية الجنائية.
"وتم اشادة هذه الإجراءات لإعادة المحاکمة في قضاء الأحداث ولکن علی نحو متزايد أننا نشهد تحولها الی عرض قاس ينتهي مع الأحداث الجانحين حيث يجدون أنفسهم مرة أخری محکومين بالإعدام".
وکان أول حکم سجاد سنجاري، البالغ من العمر الآن 20 عاما، حکم عليه بالاعدام في يناير 2012، بعد إدانته بتهمة القتل لطعنه رجلا في محافظة کرمنشاه أدی الی مقتله. وکان عمره 15 عاما في وقت ارتکاب الجريمة.
وکان أول حکم حامد أحمدي، 24 عاما، في أغسطس 2009 الإعدام علی صلة بمقتل شاب بالطعن خلال مشاجرة بين خمسة أولاد في محافظة جيلان الشمالية. وکان عمره 17 عاما في ذلک الوقت.
إيران هي دولة طرف في اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وکلاهما يحظر فرض عقوبة الإعدام علی أشخاص کانوا دون سن 18 سنة من العمر في وقت ارتکاب الجريمة، دون استثناءات. ومع ذلک، لا تزال إيران تفرض عقوبة الإعدام بحق الأحداث الجانحين، وکثيرا ما تؤجل التنفيذ حتی بعد مرورها من العمر 18 عاما.
وقال سعيد بومدوحة "هذه الحالات تبرز حاجة مستمرة وملحة لقوانين لحظر استخدام عقوبة الإعدام ضد المذنبين الأحداث، مرة واحدة وإلی الأبد"، واضاف "حتی ذلک الوقت، تبقی الأحداث الجانحين في خطر عقوبة الإعدام حتی عندما يتم منح طلباتهم لإعادة المحاکمة."
إيران تتصدر اللائحة العالمية  لجلادي الأحداث الجانحين. ويعتقد أن أربعة أحداث جانحين علی الأقل قد أعدموا في عام 2015. وکان من بينهم جواد صابري و وزيرر امرودين وصمد ذهابي و فاطمة سالبهي. 
وقال سعيد بومدوحة "إنه لأمر مروع تماما أنه في الأشهر والأسابيع التي سبقت دورة الاستعراض أمام لجنة حقوق الطفل، السلطات الإيرانية تستمر بلا خجل في الحکم علی الأحداث الجانحين حتی الموت والجدول الزمني وتنفيذ أحکام الإعدام بهم".
من المقرر أن تخضع إيران للمراجعة من جانب "لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل" في 11 و 12 يناير کانون الثاني 2016. وأعربت اللجنة بالفعل مخاوف عميقة بشأن استخدام عقوبة الإعدام ضد الأحداث الجانحين وطلبت من إيران تقديم معلومات عن النتيجة والتقدم المحرز في حالات الأحداث الجانحين التي تمر بإعادة المحاکمة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات