728 x 90

قاسم سليماني قائد قوات «القدس» مصاب بجروح بليغة وراقد في مستشفی «بقية الله» في طهران

-

  • 11/29/2015
 
 

مقتل اعداد کبيرة من جنرالات الحرس في سوريا
 
 

تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس أن لواء الحرس قاسم سليماني قائد قوات «القدس» الإرهابية اصيب قبل اسبوعين في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بجروح بليغة بفعل شظايا أصيبت إلی عدة نقاط من جسمه منها ناحية الرأس. وبينما کان يشرف علی عمليات الحرس وقوات عملية لنظام الملالي تعرضت العجلة التي کانت تقل قاسم سليماني بقصف من قبل الجيش السوري الحر.
وإثر إصابته بجروح شديدة تم نقله فورا إلی دمشق علی متن طائرة هليکوبتر التابعة لقوات الحرس وبعد الأسعافات الأولية نقل إلی طهران حيث يرقد حاليا في مستشفی” بقية الله ” التابع لقوات الحرس الواقع في شارع ” ملا صدرا” في طهران العاصمة. وخضع سليماني حتی الآن لعمليتين جراحيتين علی الأقل. 
انه راقد في الوقت الحالي في الطابق السابع لهذا المستشفی حيث قسم العناية المرکزية ( ردهة C7) ومحظور الزيارة. وتشرف علی علاجه مجموعة من الاطباء الجراحيين يرأسهم الدکتور غلام رضا فرزانکان وهو مختصّ في الدماغ والاعصاب. کما يتابع الدکتور علي رضا جلالي رئيس مستشفی بقية الله حالة سليماني بصورة مباشرة. رئيس ردهة C7 هو الدکتور أمير داودي واما الحرسي شيخي فانه المنسق لهذه الردهة.
وزاد قسم حراسة المعلومات التابع لقوات الحرس من اجراءاته المشددة لمنع تسرّب المعلومات الخاصة باصابة سليماني بجروح وتم ابلاغ جميع منتسبي المستشفی بالامتناع عن الرد علی اي استفسار عن حالته. ويشعر نظام الملالي بقلق بان نشر خبر اصابة سليماني بجروح يؤدی إلی انهيار کامل لمعنويات قوات الحرس والميليشيات المجرمة في سوريا. خاصة في وقت تکبدت فيه قوات الحرس لخسائر جسيمة طيلة الشهرين الماضيين في سوريا وهذه القوات مصابة بالهلع والقلق.
هذا، وفي الوقت الذي تقترب فيه ثورة الشعب السوري عامها السادس، تلقی خامنئي الولي الفقيه وقوات الحرس هزائم متتالية في سوريا، وذلک رغم توظيفهم جميع الإمکانيات العسکرية والإقتصادية والسياسية في حربهم ضد الشعب السوري والثورة السورية، حيث تنقل يوميا جثث أعداد من عناصر الحرس إلی مختلف المدن الإيرانية، وتبقی جثث اعداد اخری منهم في المناطق المحرّرة في سوريا. إن الهزائم المتلاحقة التي أخذت منحی تصاعدياً منذ نهاية مارس 2015 ارغمت نظام الملالي علی اللجوء إلی التدخل الروسي للحؤول دون سقوط الأسد سريعاً. وکان النظام علی حلم مريض بأن قوات الحرس والميليشيات العميلة کقوات حزب الله والميليشيات العراقية والمرتزقة الأفغان والباکستانيين بمساعدة بقايا الجيش الأسدي ستکون قادرة علی دحر الثورة السورية تحت النيران والقصف الجوي الروسي. غير أنه الآن وبعد ما نفذت أکبر وأشد الغارات الجوية وارتکاب مجازر بحق آلآف المواطنين المدنيين طوال الشهرين الماضيين، فان نظام الملالي لم يحصد سوی زيادة غير مسبوقة من جثث قوات الحرس التي تشمل اعدادا کبيرة  من جنرالات الحرس بينها.
 

لجنة الأمن ومکافحة الإرهاب
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس
28 تشرين الثاني / نوفمبر 2015

مختارات

احدث الأخبار والمقالات