728 x 90

روحاني يسأل طلاب المدارس تتراوح أعمارهم بين سبع وثماني سنوات عن نووي النظام، لماذا؟

-

  • 9/25/2015
أوضاع المدارس المأساوية في عهد حكم روحاني
أوضاع المدارس المأساوية في عهد حكم روحاني
 
 
 
 
بدأ موسم فتح المدارس. وانتهز الملا روحاني الفرصة للتحدث أمام الطلاب في إحدی المدارس حيث قال:
« السؤال هو انتم الطلاب الأعزاء الذين تشکلون ثروة البلد الرئيسية من وجهة نظرکم ما هي فرص جديدة فتحت أمامنا بعد ان وصلنا إلی الاتفاق النووي مع الدول الست الکبری؟ ... وماهي هذه الفرص الجديدة؟ هل هي معالجة مشاکلنا أو مشاکلنا  بما فيها المجال البيئيي و المائي والترابي أو الفرص الوظيفية في مجتمعنا أو المشاکل التي يواجهها شبابنا و... علی أية حال علينا أن نفکر ما الذي أمامنا اعتبارا من الشهور القادمة بعد انتهاء العقوبات فکيف نتمکن من الاستفادة من هذه الفرصة بأتم وجه» (تلفزيون نظام الملالي- 23 أيلول/ سبتمبر 2015)
وفي هذه الأيام التي تکتشف اختلاسات الملالي وأياديهم بمبالغ هائلة قدرها عدة مليارات من الدولارات، ان الأطفال في المناطق المحرومة يدرسون في الخيام والغرف الکوخية کما يدرس طلاب المدارس في مدينة آبادان في حاويات حديدة وذلک رغم درجات الحرارة المرتفعة هناک أو في مدينة سقز بمنطقة توجد فيها 70 قرية لا يوجد هناک مدرسة واحدة کما وفي محافظة سيستان وبلوشستان يعاني 100 ألف طالب من فقدان المعلم وکذلک آلاف من الشابات والشباب في منطقة خراسان الشمالية عشية الإنقطاع عن الدراسة. وفي بعض مناطق محافظة جهارمحال وبختياري ان الفتيات غير قادرات علی التحصيل في المدارس بسبب فقدان المعلمات وکل ذلک يؤدي إلی الإضطرار علی الأقل إنقطاع ربع من طلاب المدارس في إيران عن الدراسة سنويا وإنضمامهم إلی أطفال العمل.
ويذعن «سليم کدخدا» نائب قائممقام النظام في قضاء نيکشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان بان هناک 1179 شخصا منقطعين عن الدراسة من اصل 134 ألف نسمة القضاء مضيفة ان مئات من طلاب المدارس يتنقلون من قراهم إلی مراکز النواحي والقری بواسطة سيارات بيکاب کما هناک 200 مدرسة غير مناسبة کوخية وحاويات حديدية لتنفيذ المحاضرات فيها وکذلک مدارس طينية ومستهلکة في قضاء نيکشهر تفتقر الي الحدود الدنيا للمعايير التعليمية من أمثال الکهرباء و المياه والأسيجة.
ان الملا روحاني وبدلا من الاجابة علی سؤال بانه في ظل حکم الملالي المشؤوم لماذا وصلت حالة الشعب الإيراني إلی ما هو عليه الآن انه يسأل بدجل ما الذي يمکن الإستفادة من کأس السم النووي وانه بصدد ان يوحي ان کأس السم هو دواء يشفي کل الآلام. أمام السؤال الذي يطرحه روحاني الدجال والذي تحول إلی طريفة مرة بسبب حدة وقاحته يمکن أن يتم طرح سؤال آخر وهو هل بامکانه أن تخفف خوف رؤوس عصابات النظام عن طريق طرح هذا السؤال الموجه إلی الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سبع وثماني سنوات؟ الخوف من خطر انتفاضة حشود التربويين وطلاب الجامعات وخريجي الجامعات العاطلين عن العمل والجياع والذي يواجه النظام برمته. هل يمکن أن ينطلي علی أحد هذه الوعود الفارغة؟

مختارات

احدث الأخبار والمقالات