728 x 90

تجمع احتجاجي لسکان ليبرتي: ايران تمهد الطريق لارتکاب مجزرة جديدة في المخيم

-

  • 9/18/2015
سكان ليبرتي
سكان ليبرتي

 


نافذة لبنان
16/9/2015

 

أقام عدد من سکان مخيم ليبرتي الواقع قرب مطار بغداد حيث يؤوي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية تجمعا احتجاجيا. واعترض السکان خلال هذا الاجتماع علی استقدام عملاء وزارة المخابرات وقوة القدس الارهابية لنظام الملالي تحت غطاء «عوائل السکان» الی ليبرتي من قبل سفارة نظام الملالي في بغداد ولجنة قمع المجاهدين في ليبرتي برئاسة فالح الفياض.
يعمل نظام الملالي علی تنفيذ مؤامرة جديدة لقتل السکان العزل في مخيم ليبرتي أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام الايراني وذلک من خلال استخدام فالح الفياض التي يترأس لجنة قمع مجاهدي ليبرتي. انها مؤامرة سبق وأن نفذ النظام في أشرف ما أدی الی مجزرة جماعية طالت 52 من السکان العزل واحتجاز 7 آخرين بينهم 6 نساء في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013.
يقول حبيب وهو أحد سکان المخيم: اجتمعنا اليوم احتجاجاً علي ضغوطات مخابرات الايرانية علي سکان مخيم ليبرتي وندين نقل عملاء فيلق القدس الي مدخل ليبرتي هذا الامر يؤدي کارثة اخری في ليبرتي کما حدث في أشرف وقتلوا اخواننا العزل في اشرف
ولم يتمکن هؤلاء العملاء الذين جلبتهم وزارة المخابرات وسفارة النظام الايراني الی العراق وبغداد من اجتياز نقاط التفتيش العديدة والوصول الی ليبرتي لولا التنسيق والمشارکة الفعالة لجهات أمنية عراقية.
وفي عامي 2010 و 2011 استقر عملاء النظام بجوار أشرف تحت يافطة عوائل السکان ومارسوا التعذيب النفسي علی مدی 23 شهرا بحق السکان بالقاء الشتائم والتهديد بـ320 مکبرة صوت ليل نهار.
کما يقول هاشم احد السکان: قامت سفارة النظام الايراني بنقل مأجوري الاستخبارات الايرانية الي ليبرتي تحت يافطة عوائل السکان حيث بدأ هؤلاء هتافات تحذيرية ضد السکان و التقاط الصور و تصوير و رمي السکان بالحجارة من مکان مرتفع، اجتياز هؤلاء من مختلف النقاط التفتيش يعتبر امر مستحيل دون التنسيق مع الاجهزة الامنية و يکشف ذلک اهداف النظام الايراني لارتکاب حمام دم آخر في ليبرتي کما فعلوا هؤلاء بعد تمهيدات عن طريق عملاء النظام ونصب مکبرات الصوت و قتلوا 52 من اخواننا واخواتنا….
ان نقل العملاء الی ليبرتي يخرق مذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة في 25 ديسمبر 2011 بشکل سافر. اضافة الی ذلک فان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق قد ضمن لممثلي السکان نيابة عن الحکومة العراقية بأنه لا يسمح لأي من هؤلاء العملاء بالوصول الی ليبرتي. وفي 15 اکتوبر/ تشرين الأول 2012 وردا علی رسالة ممثل سکان ليبرتي بشأن نقل عملاء النظام الی مخيم ليبرتي، کتب نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق : «رفض المسؤولون العراقيون رفضا قاطعا هذا الأمر… کما اني أطمئنکم بأن يونامي لا يسمح لأي أحد بالوصول الی مخيم ليبرتي بأي شکل من الأشکال».
کما يقول هراز ساکن آخر في المخيم: هذا تظلمنا امام شعب العراقي وکل اخوتنا العرب، والله ما شاهدنا الا الإکرام والمحبة من شعب العراق ولکن الان نحن في سجن ليبرتي تحت حصار جائر وفي الايام الاخيرة عملاء النظام الملالي يرجعون و يجتمعون قربنا بتمهيدات لجنة قمع ليبرتي … اننا ننذر بهذه المؤامرة أن تنتج منها مجزرة کمجزرة مدينة أشرف… انا کنت جريحاً في اشرف واعرف ساستشهد هنا.
سبق وأن حذر سکان المخيم من خلال رسائلهم المسؤولين الأمريکيين والأمم المتحدة من أن النظام الايراني يعمل علی تکرار سناريو أشرف ونقل عناصر المخابرات و قوة القدس الارهابية تحت يافطة عوائل السکان ولکن مع الأسف لم يتخذ أي اجراء فاعل للحيلولة دون تنفيذ هذه المؤامرة. وأکدوا علی التعهدات المتکررة والخطية للأمم المتحدة والحکومة الأمريکية تجاه أمن وسلامة سکان ليبرتي، وطالبوا بالعمل العاجل لوضع حد لممارسة التعذيب النفسي بحق السکان وإبعاد عناصر النظام الإيراني عن ليبرتي تحت أي مسمی کان.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات