728 x 90

مهرجان الإيرانيين الرائع في فرنسا يستأثر باهتمام بالغ لوسائل الإعلام الدولية

-

  • 6/28/2010


خبر مهرجان الايرانيين الرائع في تاروني الفرنسية لاقی اهتماماً واسعاً في وسائل الاعلام ووکالات الأنباء الدولية.
فذکرت وکالة أنباء رويترز:
«إن أنصار المعارضة الايرانية تقاطروا من أرجاء اوربا ليحتجوا ضد النظام الايراني ودعوا الی الحرية والديمقراطية في ايران. منظمو التجمع کانوا قد قالوا أن أکثر من 3000 برلمانياً اوربياً سيحضرون الحفل. وألقی خوزه ماريا ازنار کلمة في التجمع.. ان العقوبات علی النظام الايراني ليست کافية.. وأکد رئيس الوزراء الاسباني السابق: ”فقد المجتمع الدولي موقفاً مهماً قبل عام حينما لم يعلن دعمه القوي لمناضلي الحرية في شوارع طهران والمدن الايرانية الأخری.. ولکننا سنواصل الآن.. اننا نؤيد العقوبات ولکننا لا نعتبرها کافية”. جان بولتون السفير الامريکي السابق لدی الأمم المتحدة هو الآخر قال لرويترز من الضروري المزيد من العمل لمنع النظام الايراني من الحصول علی السلاح النووي.. وقال بعد کلمة ألقاها في التجمع: ”انني لا أعتقد أن العقوبات تمنع النظام من الحصول علی السلاح النووي.. بل أری أن العقوبات يمکن أن يسهم باتجاه اليوم الذي يسقط فيه النظام.. اننا نحتاج الی ما هو أکثر من العقوبات”. ما هو واضح أن هذا التجمع حشّد أنصار المقاومة الايرانية من عموم اوربا».
تلفزيون بي اف ام الفرنسي قال عن التجمع: «المعارضون نُظموا بشکل رائع ونجحت منظمة مجاهدي خلق الايرانية اليوم في تحشيد الايرانيين ضد النظام الايراني.. المعارضون الايرانيون قد دعوا وجهين دوليين بارزين وهما رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزه ماريا ازنار وجان بولتون عضو سابق في ادارة بوش.. وقال بولتون: کل من يعرف طبيعة النظام الايراني لقد فهم أن اليد الممدوة من قبل الامريکيين ستُرفض وأن المفاوضات حول البرنامج النووي لن تکون مجدية خاصة حول حرية الشعب الايراني.. الايرانيون في المنفی الذين احتشدوا من عموم العالم ينادون بايران ديمقراطية وغير دينية وبقيادة جديدة تتمثل في مريم رجوي التي تعيش في المنفی في فرنسا. وقالت مريم رجوي: ”لا للفاشية المعممة ولا لعقوبة الرجم ولا للاعدامات ولا لبتر الاطراف ولا للتحجب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحکومة المفروضة.. اذهبوا الی الجحيم واخرجوا من ايران”... الايرانيون الصامدون يدعون مرة أخری المجتمع الدولي الی تشديد لهجته وعقوباته ضد النظام الايراني».
وقالت وکالة الصحافة الفرنسية: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية جمعت يوم السبت عشرات الآلاف من معارضي النظام الإيراني في تجمع اقيم في ضواحي باريس ضم وجوهًا سياسية بارزة ومهمة.. مشارکة جان بولتون السفير الامريکي السابق لدی الامم المتحدة وخوزه ماريا ازنار رئيس الوزراء السابق في اسبانيا کان نجاحاً دبلوماسياً مميزاً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية... مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعت في کلمة لها الی الديمقراطية في ايران وانهاء الحکومة الاسلامية.. وقالت رجوي للحشد المشارک في الحفل: ”الشعب الايراني سيواصل المقاومة الی حد اسقاط الديکتاتورية”.. جان بولتون سفير واشنطن في الامم المتحدة من عام 2005 الی 2006 دعا الی شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الأمريکية منتقداً أعمال القمع التي تلت الانتخابات المتنازع عليها في العام الماضي في ايران وأضاف قائلا: ”ايران مستعدة لقبول الديمقراطية”. ان منظمي الحفل قدروا عدد الحضور مئة ألف شخص».
وقالت وکالة أنباء الأسوشيتدبرس: «مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تکلمت في تحشد الايرانيين ضد النظام الايراني.. ونُظم التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في تاورني في ضاحية باريس الشمالية يوم السبت 26 حزيران».
القناة الأولی للتلفزيون الفرنسي نشرت في موقعها علی الإنترنت خبراً عن تجمع الايرانيين خارج البلاد من أجل «التضامن مع أشرف وانتفاضة حتي النصر مع مريم رجوي» وکتبت تقول: «نُظم التجمع بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لـ«تغيير ديمقراطي حقيقي» في ايران. وحضر التجمع نواب من البرلمانات الاوربية من عموم القارة الاوربية. وأضاف المصدر أن مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أعلنت: ”لا للفاشية المعممة ولا لعقوبة الرجم ولا للاعدامات ولا لبتر أعضاء البدن ولا للتحجب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحکومة المفروضة”».

وکالة أنباء «أسوشيتدبرس» - 26 حزيران (يونيو) 2010 – تاورني، فرنسا:
تجمع آلاف من أنصار مجموعة إيرانية في المنفی في شمال باريس ليحتجوا علی النظام الإيراني. وتم تنظيم هذا التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . ودعت الزعيمة مريم رجوي إلی «بناء مجتمع جديد قائم علی الحرية والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة». وشارک في هذا التجمع المقام يوم السبت في ضاحية «تاورني» الباريسية کل من خوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق وجان بولتن السفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة.
يذکر أن هذه المجموعة الشاملة التي تتخذ من فرنسا مقرًا لها تضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تم شطبها في العام الماضي من قائمة الاتحاد الأوربي للمنظمات الإرهابية المحظورة.
صحيفة «نيويورک تايمز» - 26 حزيران (يونيو) 2010:
مظاهرات ضد النظام الإيراني في فرنسا
تاورني – فرنسا – تجمع ثلاثون ألف من معارضي الحکومة الإيرانية علی أقل تقدير اليوم السبت في ملعب واقع في إحدی ضواحي باريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. بعد عام من الانتخابات الإيرانية المثيرة للجدل استمع الجمهور المشارک في التجمع لکلمات دانت نظام حکم آيات الله ومحمود أحمد‌ي نجاد في إيران.
وقالت مريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في کلمتها أمام الجمهور المشارک في التجمع: «لا للفاشية المعممة ولا لعمليات الرجم والإعدام وبتر أطراف الجسد ولا للحجاب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحکومة المفروضة».


صحيفة «إشبيغل» الألمانية – 27 حزيران (يونيو) 2010:
ملأ آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من فرنسا مقرًا له ملعبًا موقتًا في شمال باريس ليدينوا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ويطالبوا بفرض مزيد من الضغط علی طهران.
وفي هذا التجمع ألقی الکلمة کل من السفير الأمريکي الأسبق جان بولتون ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوزه ماريا إزنا حيث أعربا ومعهم 100 مشرع من کل أرجاء أوربا والشرق الأوسط وأميرکا الشمالية عن معارضتهم لأحمدي نجاد.
وأشار إزنار إلی الاحتجاجات التي جرت إثر انتخاب أحمدي نجاد في عام 2009 لولاية ثانية، قائلاً: «إن المجتمع الدولي فوّت في العام الماضي علی نفسه فرصة مهمة للغاية حيث لم يقدم دعمًا قويًا للمناضلين من أجل الحرية في شوارع إيران».
وقال متحد باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن حوالي ألف حافلة نقلت أنصار المعارضة إلی هذا التجمع مؤکدًا أن «عشرات الآلاف» شارکوا في هذا التجمع.
وقالت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أمام هذا التجمع إنه وللتغيير الجذري في طهران لابد أن يتخلص العالم من الحکام الحاليين. وأضافت تقول: «من وجهة نظرنا إن القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الدولي والعقوبات الأمريکية والأوربية التکميلية أمر ضروري ولکن ليس کافيًا... إننا نطالبکم بوقف شراء النفط والغاز من هذه النظام حالاً». وقالت: «نعم، الشعب الإيراني يطالب المزيد.. إنه يريد رحيل هذا النظام».
يذکر أن أوربا أقدمت في العام الماضي علی شطب اسم هذه المجموعة من قائمتها للمنظمات الإرهابية ولکن رجوي قالت إن کثيرًا من حساباتهم المصرفية لا تزال مجمدة. وتابعت تقول: «إننا نطالب برفع جميع القيود والمضايقات عن المقاومة الإيرانية في أوربا وأميرکا».

إذاعة فرنسا – 26 حزيران (يونيو) 2010:
قالت وکالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها من مدينة تاورني بالقرب من باريس إن تجمعًا نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي يضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية کجزء رئيس منه أقيم اليوم السبت في ملعب المدينة المذکورة وضم التجمع وجوهًا سياسية بارزة ومهمة منها جان بولتون السفير الامريکي السابق لدی الامم المتحدة وخوزه ماريا ازنار رئيس الوزراء السابق في اسبانيا اللذين حضورهما هذا التجمع کان نجاحاً دبلوماسياً مميزاً لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية... وقالت الوکالة إن مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وخلال کلمة ألقتها أمام التجمع باللغة الفارسية تحدثت عن رفضها للفاشية المعممة وعمليات الرجم والإعدام وبتر أطراف الجسد والحکومة المفروضة...

موقع «کندا برس» - 26 حزيران (يونيو) 2010:
تاورني – فرنسا: جمع آلاف من أنصار مجموعة إيرانية في المنفی في شمال باريس ليحتجوا علی النظام الإيراني. وتم تنظيم هذا التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ودعت الزعيمة مريم رجوي إلی «بناء مجتمع جديد قائم علی الحرية والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة». وشارک في هذا التجمع المقام يوم السبت في ضاحية «تاورني» الباريسية کل من خوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق وجان بولتن السفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة.
يذکر أن هذه المجموعة الشاملة التي تتخذ من فرنسا مقرًا لها تضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تم شطبها في العام الماضي من قائمة الاتحاد الأوربي للمنظمات الإرهابية المحظورة. کما تنشط هذه المجموعة في أميرکا لوقف تصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية.


وکالة الصحافة الفرنسية – 26 حزيران (يونيو) 2010:
تاورني – أکد مراسل لوکالة الصحافة الفرنسية أنه وفي عصر يوم السبت وفي مدينة تاورني في شمالي باريس تجمع آلاف من أنصار معارضة نظام طهران بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونادوا بـ «تغيير حقيقي ديمقراطي» في إيران. وحضر هذا التجمع عشرات من النواب الأوربيين قدموا من کل أنحاء القارة الأوربية وکذلک جان بولتون السفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة وخوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق. وتميز هذا التجمع بکلمتي تأييد ألقاهما السفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة جان بولتون ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوزه ماريا إزنار.
وقالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تمثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الجزء الرئيس له: «لا للفاشية المعممة ولا لعمليات الرجم والإعدام وبتر أطراف الجسد ولا للحجاب القسري ولا للديانة القسرية ولا للحکومة المفروضة». وأضافت رجوي المرتدية لباسًا زرقاء وخضراء جميلة بغطاء رأسها المعهود، قائلة: «إن العقوبات ضرورية ولکنها ليست کافية.. الشعب الإيراني يريد رحيل هذا النظام! لتتم محاکمة المسؤولين فيه أمام محاکمة دولية».. وبعد عام من قمع مظاهرات الشعب الإيراني ضد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسًا لإيران مثيرًا للجدل، خلق أنصار مريم رجوي أمامها غابة من المظلات الزرقاء التي کانوا يحملونها بأيديهم هاتفين بـ «الحرية، الحرية». وقال خوزه ماريا إزنار في کلمته: «إني أدعم نضالکم من أجل الحرية والديمقراطية.. إن الشعب الإيراني عانی ما عانی منه بما يکفي.. إنهم يريدون ويستحقون حکومة أفضل تحترم شعبها وتضمن الحريات الأساسية». ومن جهته طالب جان بولتون الإدارة الأمريکية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية کما فعله الاتحاد الأوربي في عام 2009.

قناة «الجزيرة» الفضائية (البث باللغة الإنجليزية) – 27 حزيران (يونيو) 2010:
تقرير إخباري من فرنسا: تجمع آلاف من المحتجين في باريس ليتظاهروا ضد الحکومة الإيرانية. وکانت غالبية الجمهور من أنصار المعارضة الإيرانية التي تريد مزيدًا من الديمقراطية وحرية التعبير في طهران. وقد تم تنظيم هذه التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو کان أکبر تجمع من نوعه.


قناة الحرة- 26/6/2010
تظاهرة حاشدة للمعارضة الايرانية في باريس
بمشارکة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
اعرب آلاف المعارضين للحکومة الايرانية عن دعمهم لإحداث تغيير ديمقراطي في ايران. وتجمع هؤلاء في تظاهرة حاشدة في تاورني علی بعد عشرين کيلومترًا من العاصمة الفرنسية باريس التي دعت الی تنظيمها المعارضة الايرانية وشارکت فيها مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي تعد منظمة مجاهدي خلق الايرانية من ابرز عناصره. وارتدی المتظاهرون اللون البنفسجي وحملوا صوراً لعشرات ممن قضوا في ايران.

قناة العربية- 26/6/2010
عشرات الآلاف من انصار المعارضة الايرانية يجتمعون في باريس
تجمع عشرات الآلاف من انصار المعارضة الايرانية اليوم في باريس للاحتجاج ضد الحکومة الحالية في طهران والدعوة الی مزيد من الديمقراطية وحرية التعبير. ولم يتضح علی الفور ما اذا کان هذا التجمع تم تنظيمه من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والإيفاء بوعده لجمع اکبر حشد سنوي من نوعه. وکان المنظمون وعدوا بان اکثر من ثلاثة آلاف برلماني من أوربا والولايات المتحدة سيحضرون ايضاً هذه المناسبة. وقال المتحدثون ان العقوبات التي صدرت بحق ايران ليست کافية.


قناة يورو نيوز- 26/6/2010

عشرات الآلاف يشارکون في تجمع کبير بضاحية باريس
مريم رجوي تدعو الی تغيير ديمقراطي في ايران
رئيس الحکومة الاسبانية السابق: العقوبات علی إيران غير کافية

تجمع کبير نظمه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ضاحية باريس السبت شارک فيه عشرات آلاف المعارضين للنظام الإيراني وعشرات الشخصيات السياسية الدولية من بينهم دبلوماسيون ورؤساء حکومة سابقون وبرلمانيون, وکان من بينهم رئيس الحکومة الاسبانية السابق خوزه ماريو ازنار والدبلوماسي الامريکي جون بولتون.
شاهين قبادي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: العقوبات شيء جيد لکنها غير کافية. السياسة الأنجع تغيير ينجزه الشعب الايراني والمقاومة, هذا ما نريد تبليغه إلی المجموعة الدولية.
السيدة مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية نددت بما اسمته فاشية العباءة وبالإعدامات والحجاب الاجباري.
خوزه ماريو ازنار رئيس الحکومة الاسبانية السابق: المجموعة الدولية فوت فرصة ثمينة قبل عام عندما لم تقدم دعماً قوياً للمکافحين من اجل الحرية في شوارع إيران وفي مختلف المدن والآن واصلوا تبني عقوبات اعتبروها غير کافية.
مريم رجوي بعد ان دعت الی تغيير ديمقراطي في ايران بعد أن اطيح بالنظام الحالي وقفت الی جانب المشارکين امام صور ضحايا الاضطرابات التي شهدتها بلادها خلال الاشهر الاخيرة.

قناة الرافدين- 26/6/2010
انصار المعارضة الايرانية يجتمعون في باريس
السفير الامريکي السابق لدی الامم المتحدة جون بولتون
ورئيس الوزراء الاسباني السابق خوزه ماريو ازنار يلقيان کلمتين أمام التجمع

تجمع آلاف الاشخاص من المعارضين للنظام الايراني في تاورني شمال باريس مطالبين بتغيير ديمقراطي حقيقي في ايران. وشارک عشرات من النواب الاوروبيين من مختلف انحاء اوربا في التجمع الذي تميز بخطاب تضامن من السفير الامريکي السابق لدی الامم المتحدة جون بولتون ومن رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزه ماريو ازنار. وتأتي هذه التظاهرة بعد مرور السنة علی قمع التظاهرات الشعبية احتجاجاً علی التزوير الذي رافق اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

قناة «ب. إف. إم» الفرنسية – 26 حزيران (يونيو) 2010:
المعارضون المنظمون بشکل جيد جدًا تجمعوا اليوم حيث نجحت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم في جمع آلاف الأشخاص ضد النظام الإيراني.
المذيع: هؤلاء المعارضون الإيرانيون دعوا ضيفين رفيعين دوليين وهما خوزه ماريا إزنار رئيس الوزراء الإسباني السابق وخاصة جان بولتون عضو سابق في حکومة بوش ومحافظ أيد دومًا وعلنًا الحرب الوقائية ضد العراق وکوريا وإيران وله دبلوماسية معارضة تمامًا لدبلوماسية أوباما.
وقال جان بولتون: «کل من يعرف طبيعة هذا النظام فهو أدرک منذ البداية أن اليد الممدودة من قبل الولايات المتحدة سترفض وليس فقط لن يتم تفاوض حول المشروع النووي وإنما لن يتم تفاوض حول حقوق الإنسان أيضًا».

قناة الشرقية- 27/6/2010
آلاف المعارضين الايرانيين يتظاهرون في شمال باريس مطالبين بتغيير ديمقراطي حقيقي في ايران.

مواقع «إينسينغ» و«نيوز يابان» و«دي إستا» - 26 حزيران (يونيو) 2010:
الإيرانيون في المنفی يطالبون بفرض عقوبات أشد علی طهران
26 حزيران – باريس – بقلم کريسبيان بالمر: اليوم السبت قالت مجموعة إيرانية في المنفی يدعمها سياسيون دوليون: «إذا کانت القوی العظمی في العالم تريد احتواء المشروع النووي الإيراني فلابد لها أن تفرض عقوبات أشد علی طهران».
ملأ آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من فرنسا مقرًا له ملعبًا مؤقتًا في شمال باريس ليدينوا الرئيس الإيراين محمود أحمدي نجاد ويطالبوا بمزيد من الضغوط علی طهران.
وفي هذا التجمع ألقی الکلمة کل من السفير الأمريکي الأسبق جان بولتون ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوزه ماريا إزنا حيث أعربا ومعهم 100 مشرع من کل أرجاء أوربا والشرق الأوسط وأميرکا الشمالية عن معارضتهم لأحمدي نجاد.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات