728 x 90

شخصيات أمريکية: ترامب ملتزم بالعمل علی تغيير النظام الإيراني

-

  • 5/7/2018
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
الرئيس الامريكي دونالد ترامب

أکدت شخصيات أمريکية أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بالعمل علی تغيير النظام الإيراني, وشددت علی أنه لا يمکن تحقيق السلام في الشرق الأوسط بوجود هذا النظام. جاء ذلک خلال انعقاد المؤتمر العام للجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة مساء أمس تحت شعار «إيران حرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان» دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني، بحضور ممثلين عن الجاليات والجمعيات الإيرانية والمثقفين الأمريکيين الإيرانيين المتميزين والأکاديميين ورجال الأعمال وممثلي منظمات النساء والشباب من 40 ولاية أمريکية، وبمشارکة عمدة نيويورک السابق رودي جولياني وبيل ريتشاردسون مرشح الرئاسة ووزير الطاقة والسفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة.
وشدد المتحدثون في المؤتمر علی دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وضرورة اتخاذ سياسة صارمة أمام النظام ومحاسبة هذا النظام المحطم للرقم القياسي في الإعدامات والمصدر المرکزي للإرهاب في العالم.
وأکد أعضاء بارزون في الکونجرس الأمريکي من الحزبين في رسائل للمؤتمر دعمهم لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية.
وقال عمدة نيويورک السابق رودي جولياني، في کلمته في المؤتمر، إن «الاحتجاجات التي بدأت في يناير الماضي مستمرة في عموم إيران... الرئيس الأمريکي أوباما في عام 2009 أدار ظهره لمناضلي الحرية (في إشارة إلی الانتفاضة الإيرانية آنذاک.. کما أنه تعامل نفس المعاملة بخصوص تخطي الخط الأحمر في سوريا)... ولکن ردود فعل الرئيس ترامب (في کلتا الحالتين) کانت متفاوتة. وفي سوريا استخدم الأسد السلاح الکيميائي وقصف السوريين... ولکن الرئيس ترامب لم يدر ظهره للمحتجين مثل أوباما... إنه قال: إننا ندعم نضال (الشعب الإيراني) من أجل الحرية... نحن لدينا رئيس... هو ملتزم مثلنا بتغيير النظام».
وشدد جولياني علی أنه لا يمکن تحقيق السلام في الشرق الأوسط، من دون تغيير النظام الإيراني، مؤکداً التزام ترامب بذلک.
وأما بيل ريتشاردسون مرشح الرئاسة ووزير الطاقة والسفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة فقد تساءل في کلمته قائلا «هل أنتم مستعدون لتغيير النظام في إيران؟ هل أنتم تطالبون بتغيير النظام في إيران؟ (نعم). وأضاف: انکم ستحققون هذا التغيير... الاحتجاجات الضخمة في عموم إيران التي بدأت في نهاية ديسمبر الماضي کانت الأکبر منذ 2009 واجتاحت 142 مدينة في 31 محافظة إيرانية».
وأشار إلی دعم الحزبين في أمريکا والدعم الدولي الواسع للمقاومة الإيرانية، وأضاف «الکل متحدون من أجل هذه الحرکة. (هذه المقاومة) مع السيدة رجوي لها قيادة قوية ومستدامة. إنها قيادة مستعدة للتضحية والمخاطرة. قيادة مع برنامج محدد ورؤية ديمقراطية للمستقبل ومبادئ محددة.. نحن هنا لأن عهد الملالي يقترب من نهايته والخطوة التالية للبديل وهذا مرهون بکم وبنا. ولهذا السبب... نحن نعيش في مرحلة حاسمة لتقدم هذه الحرکة من أجل الحرية والديمقراطية».
أما رامش سيبهر راد، عضو في المجلس الاستشاري لرابطة المجتمعات الأمريکية-الإيرانية، فقالت إنها إلی جانب آلاف من ممثلي الجاليات الإيرانية من 40 ولاية أمريکية، «اجتمعنا لدعم احتجاجات الشعب الإيراني».
نقلا عن أخبار الخليج