728 x 90

مقابلة مع علي رضا جعفر زاده تجريها اذاعة أمريکا الوطنية

-

  • 5/1/2018
«علي رضا جعفر زاده»
«علي رضا جعفر زاده»
أجرت اذاعة أمريکا الوطنية مقابلة مع علي رضا جعفر زاده مساعد مکتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة الأمريکية بشأن مختلف الموضوعات الايرانية وفيما يلي جوانب منها:

قال جعفر زاده فيما يخص الاتفاق النووي:
القضية الرئيسية في هذا الصدد هي أن الاتفاق يبقي سليما من الناحية التقنية البنية التحتية للنووية للنظام الإيراني، ويسمح له بالبحث والتطوير في مجال أجهزة الطرد المرکزي المتقدمة الآخری التي هي في نهاية المطاف تعطي السرعة بشکل عملي ومؤثر لتخصيب اليورانيوم.
من ناحية أخری لم يضع هذا الاتفاق أي قيود هادفة في البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني، والذي يمضي قدما في التجارب الصاروخية الأکثر وقابلة لحمل أسلحة نووية . کما ان المادة لها نهاية مثيرة حيث ترفع بعد بضع سنوات کل القيود المفروضة علی البرنامج النووي والأهم من کل ذلک لا يتم أي عملية للوصول أو التفتيش الجدي لعدد من المواقع النووية حيث يشکل مرکز البرامج النووية الايرانية وليس فقط عملية التخصيب وانما يخص الجانب التسليحي له.
اننا (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) کشفنا عن 6 مواقع نعتقد أنه يجب تفتيشها،
وأضاف: بأي حال من الأحوال لا خيار أمام ايران لکي تريد أن تخسر الاتفاق، ولذلک تفعل کل شيء لکي تبقي الاتفاق علی حاله. ولذلک فان النظام يعرف أنه بدون هذا الاتفاق لا يوجد أي خيار آخر له کما أن النظام يواجه العديد من المشاکل في داخله.
وبالتحديد تأثيرات العامل الاقتصادي (الناجم عن العقوبات) والتظاهرات في ايران التي استمرت منذ ديسمبر الماضي بسبب الفساد الاقتصادي وغلاء أسعار المواد الأساسية للناس والتضخم الاقتصادي الفاحش وزيادة معدل البطالة التي تتنامي.
وتستمر المظاهرة منذ نشأتها وتوسعت إلی 140 مدينة في شهر ديسمبر.
وکمثال علی ذلک ، استمرت الاحتجاجات في کازرون ، والأسبوع الماضي في أصفهان وقبله باسبوع في الأهواز والعديد من المدن الأخری، وکل أسبوع نری ظهور معقل للعصيان في إيران ، والناس يتظاهرون بشکل مستمر ضد النظام، والعديد من الأحداث الأخری حيث النظام غير قادر علی التعامل معها، وکل ذلک يؤدي إلی مطلب سياسي مهم، وهو إنهاء هذا النظام.
هذه المطالب هي إنهاء التدخل في شؤون سوريا ولبنان واليمن وغيرها من الدول، ومن ناحية أخری ، ينتقد الناس النظام بلغة معکوسة، والذي عادة ما يجذب انتباهک إلی شعار رفعه الناس الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع. وهتفوا بأن النظام يقول إن عدونا أمريکا ، بينما في الواقع فإن حکام إيران هم مصدر کل المشاکل في إيران.
المواطنون يرفضون شعارات النظام وتستمر هذه العملية، لذلک، وبسبب الظروف، النظام لا يريد الانسحاب من الاتفاق النووي کما انه لا يريد أن يفرض عليه قيود وعقوبات اقتصادية أکثر، لأن ذلک اضافة الی المشکلات الاقتصادية سيخلق مشکلات سياسية عديدة للنظام.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات