728 x 90

وزارة المخابرات للنظام الإيراني تهدد «هاشم خواستار» بعدم ذکر اسم مجاهدي خلق في کتاباته!

-

  • 4/27/2018
السجين السياسي السابق «هاشم خواستار»
السجين السياسي السابق «هاشم خواستار»
تعرض «هاشم خواستار» الناشط في حقوق المعلمين والسجين السياسي السابق
الذي قضی فترة طويلة في سجون حکومة ولاية الفقيه مؤخرا للتهديد من قبل ثلاثة عناصر وزارة مخابرات الحکومة بعدم ذکر اسم مجاهدي خلق في کتاباته!
وأوردت الأخبار المنشورة في الفضاء المجازي ان «هاشم خواستار» أکد بهذا الشأن: اليوم کنت وحيداً في حديقتي خارج مدينة مشهد ، کنت أعمل وأزرع جاء ثلاثة أشخاص إلی باب المنزل! قلت لهم: أنا لا أثق بکم. لا أعرفکم ولا أفسح المجال لدخوکم. من انتم إذا انتم من وزارة المخابرات ، فأظهروا لي حکمکم.
...
هؤلاء الثلاثة کانوا من وزارة المخابرات.
أنا سمحت لهم بالدخول انهم بدأوا بنصحيتي بأن «کل ما تريد أن تکتبه وأن تقول ما تريد ، ولکن لماذا تتحدث عن منظمة مجاهدي خلق في کتاباتک وتصريحاتک؟ وقالوا: نريدک أن توقع وتلتزم بعدم ذکراسم مجاهدي خلق».
قلت: متی انا أعطيتکم الإلتزام حيث أقوم بذلک حاليا ؟ لن ألتزم بکم أبداً، وأينما أستطيع أن أتحدث وأکتب، وأنا أدافع عن حرية وهوية أرضي. وقلت لهم انني وصيت إذا توفيت بأي شکل من الأشکال، فيدفنون جسمي بالقرب من المقبرة الجماعية للمجاهدين الذين دفنوا في خاوران. لأنني أود أن أقضي جثتي کثمن لحرية بلدي وقلت لهم: طريقکم الوحيد هو إما أن تقتلوني أو تسجنونني. وأنا علی استعداد لکليهما. قالوا: لم نقم بسجنک. قلت: لا تريدون ان تأخذونني أو لا تستطيعون أن تأخذونني؟
قلت لهم: إذا کنت تلمسني ، فإن صورتي التي يبلغ طولها أربعة أمتار ستعلق علی مبنی البرلمان الأوروبي. حقيقة أنک لا تستطيعون أن تقتلونني ، أو تسجنوني ، لأن الوضع قد تغير ، ولا يکلفکم دفع تکاليف القتل والسجن لنا، وإلا فإنکم تقطع رؤوسنا بسهولة دون معرفة أي شخص. وقلت: أشکر المواطنين أنهم قدموا لنا مثل هذا الفضل في أن مأموري الاستخبارات وقوات الحرس لا يجرؤون علی لمسنا علی الرغم من أننا قدمنا أنفسنا لسنوات ماضية لاي حادث.
25 أبريل 2018