728 x 90

بيان قوات الحرس ردا علی الکراهية الشعبية تجاه هذه القوة

-

  • 4/20/2018
بيان قوات الحرس
بيان قوات الحرس

أذعنت قوات الحرس التابعة لخامنئي في بيان لها بمناسبة ما يسمی بـ«يوم الحرس» بالکراهية التي تواجهها داخليا ودوليا واقليميا وکتبت تقول: قوات الحرس تعتز بأن تکون دوما ضمن أهداف فرق الاغتيال التابعة لمجاهدي خلق وحماتهم الغربيين والاقليميين.
وأضاف بيان الحرس بشأن سجله القمعي لحفظ نظام ولاية الفقيه وأضاف: ان مواجهة المؤامرات والفتن التي کانت تستهدف الأمن وتثير الفوضی في الماضي وفي السنوات الأخيرة حيث امتدت من المناطق الحدودية في شمال غرب البلاد والی جنوبها الشرقي وحتی المدن الکبيرة والصغيرة والی العاصمة طهران، قد سطرت اعتزازا کبيرا بحيث لو لم تکن هذه، لکان مصير النظام شيئا آخر حسب اعتراف الصديق والعدو.
وألقی بيان قوات الحرس التابعة لخامنئي التي کانت هدف شعارات المنتفضين في الانتفاضات الشعبية بسبب أعمالها وممارساتها ضد الشعب الايراني ونهب ثرواته، اللوم فيما يخص استحواذها علی اقتصاد البلاد ونهبها المال، علی عاتق الزمرة المنافسة وکتب بکل وقاحة ان قوات الحرس قد لعبت دورا في مجال تأمين الرفاه والمعيشة بغية املاء الفراغ الناجم عن اهمال بعض الأجهزة الحکومية.
کما ردت قوات الحرس في بيانها علی هجمات الزمرة المنافسة لها وقالت: شهدت البلاد خلال الشهور والأيام الأخيرة اجراءات وتصريحات مخلة بالوحدة أدلی بها بعض الأفراد ووسائل الاعلام مما اقتضی صدور هذا البيان لتنوير الرأي العام.
واشتکی البيان من «اختلاق تيارات اعلامية موهومة» تصوّر قادة قوات الحرس «متعطشين للوصول الی السلطة مهما کلف الثمن». مشيرا الی «التهکمات والطعن بالکلام» ضد قوات الحرس محذرا من أن «هکذا ممارسات غير محبذة وتصريحات مخلة بالوحدة والمثيرة للفتن لبعض العناصر والوجوه» تسبب في إضعاف قوات الحرس.
يذکر أن الملا روحاني قد قال قبل يوم من صدور هذا البيان وبذريعة تکريم يوم الجيش، ليس اسم عن قادة الجيش في أي ملفات للفساد في المجتمع والدولة، وقصده بلغة معکوسة الفساد المتفشي في قوات الحرس وقادتها.
کما کتبت صحيفة «آرمان» الحکومية يوم 19 ابريل : التعامل العسکري بفظاظة، سيفشل النظام السياسي ويجعل المواطنين محبطين بالمستقبل ولا ضربة أکبر من هذه الضربة موجهة لايران.
ثم يشير بيان قوات الحرس الی الادانات التي تلقتها قوات الحرس دوليا والعقوبات المفروضة عليها وأضاف: في الداخل نری أن البعض يضعون من قصد أو من دون وعي في جدول أعمالهم التناغم معهم ويعطون الذريعة اللازمة لهم للهجوم المنظم من قبل وسائل الاعلام الأجنبية والمعادية للثورة وعملائهم في الداخل».
کما اعترف البيان مرة أخری بالدور المثير للحرب الذي تلعبه قوات الحرس في سوريا تحت عنوان «الدفاع عن الحرم» ويدعي بأن هذا العمل قد منع تحقيق الخط الجيوسياسي والستراتيجي لأمريکا ودول المنطقة.