728 x 90

التايمز: القوة الأکبر عسکرياً منذ حرب العراق تتجه إلی سوريا

-

  • 4/13/2018
القوة الأكبر عسكرياً منذ حرب العراق تتجه إلى سوريا
القوة الأكبر عسكرياً منذ حرب العراق تتجه إلى سوريا
کشفت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها ترجمه أورينت نت، أن الضربة العسکرية المتوقعة ضد النظام والتي تقودها الولايات المتحدة، بمشارکة فرنسا وبريطانيا تعد الأکبر من نوعها منذ حرب العراق 2003.
ومن المتوقع، بحسب الصحيفة، أن تبدأ الضربات العسکرية بقيادة الولايات المتحدة، خلال الأيام الثلاثة القادمة.
وعلی الرغم من المطالب التي توجه لرئيسة الوزراء البريطانية (تيريزا ماي)، للحصول علی موافقة مجلس العموم، إلا أنها حصلت علی موافقة الحکومة لمشارکة بريطانيا في العمل العسکري الذي تقوده الولايات المتحدة لمعاقبة (الأسد) علی خلفية الهجمات الکيماوية التي استهدفت مدينة دوما.
وأکد الوزراء، في الجلسة الوزارية الطارئة التي دعت إليها (ماي)، بحسب مصادر اطلعت عليها الصحيفة، علی أن السماح باستخدام الأسلحة الکيميائية لا يجب أن يمر بدون عقاب، وأضافوا أنهم "اتفقوا علی الحاجة إلی اتخاذ إجراءات لتخفيف المعاناة الإنسانية وردع نظام الأسد من استخدام الأسلحة الکيميائية".
وکان الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماکرون) قد أکد في وقت سابق، أن فرنسا لديها دليل علی أن النظام الأسد، الذي تدعمه روسيا وإيران، هو من نفذ الضربة الکيماوية علی دوما.
وبحسب مسؤولين أمريکيين، فإن عينات البول والدم التي تم أخذها من الضحايا، بما في ذلک الأطفال، أثبت بعد فحصها وجود الکلورين بالإضافة إلی عامل أعصاب أخر.
واتهم رئيس "حزب العمال" البريطاني المعارض (جيرمي کوربين)، الحکومة البريطانية بأنها تنتظر التعليمات من الرئيس الأمريکي (دونالد ترامب)، مضيفاً أن واشنطن أصدرت "إشارات متناقضة ومقلقة" بشأن العمل العسکري، داعيا بدلا من ذلک إلی إجراء تحقيق حيادي بقيادة الأمم المتحدة حول هجوم دوما.
وتشير الصحيفة إلی أن الطائرة الروسية المضادة للغواصات والمتواجدة في القاعدة الروسية، غرب سوريا تتحرک فوق المنطقة التي من المفترض أن تشن منها الهجمات ضد النظام، وذلک بالتزامن مع تحرک الغواصات الهجومية التابعة للبحرية الملکية البريطانية والمسلحة بصواريخ کروز.
وأضافت المصادر المطلعة للصحيفة، أن بريطانيا وحلفائها، ستستخدم أسلحة هجومية الکترونية، کجزء من أي عملية لضرب رادارات الدفاع الجوي الروسية والسورية.
بالإضافة إلی ذلک، تشير الصحيفة إلی تحضيرات جارية لحماية القاعدة الجوية البريطانية في قبرص، ضد أي هجوم روسي محتمل، بما في ذلک ستة طائرات من طراز "تايفون" مسلحة بصواريخ جو – جو.
حشد أمريکي وبريطاني
وتحشد الولايات المتحدة، عشر سفن حربية وغواصتين في البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الخليج، مما يعطي المزيد من الخيارات لـ(ترامب) لشن حملة عسکرية موسعة ضد (الأسد). مع العلم أن المدمرة "USS Donald Cook" والتي تحمل صواريخ موجه، موجودة بالفعل مع ما يقارب من 70 صاروخ توماهوک، ضمن المجال الذي يمکنها من شن ضربات تستهدف مواقع للنظام.
وتتواجد ثلاث مدمرات إضافية أخری، في المنطقة، بالإضافة إلی حاملة الطائرات "USS Harry S Truman"، العاملة بالطاقة النووية والتي تحمل 90 طائرة، ترافقها خمس سفن حربية.
بدورها، أرسلت بريطانيا غواصات هجومية، مسلحة بصواريخ توماهوک المعدة للهجوم البري، بحسب الصحفية. بالإضافة إلی ثماني طائرات نفاثة من طراز "تورنادو" متواجدة في القاعدة العسکرية البريطانية في قبرص.