728 x 90

«نور» و«آلاء» تصلان ترکيا+ فيديو

-

  • 4/1/2018
نور وآلا ووالديهما
نور وآلا ووالديهما
وصلت الشقيقتان السوريتان "نور" و"آلاء"، اللتان نقلتا للعالم مأساة "الغوطة الشرقية"، اليوم الأحد، إلی ترکيا بإشراف الهلال الأحمر الترکي.
وأفاد مراسل الأناضول، أن "نور" (10 أعوام) وشقيقتها "آلاء" (8 أعوام)، نقلتا من منطقة "درکوش" بمحافظة إدلب السورية، إلی هطاي عبر بوابة "جيلوة غوزو" الحدودية.
وأوضح أن الهلال الأحمر الترکي تولی العملية برمتها بإشراف رئيسه کرم قينيق.
وکان برفقة "نور" و"آلاء" والدهما "حسام" ووالدتهما "شمس"، والذين عاشوا جميعاً لحظات السعادة بالوصول إلی ترکيا، بعد بعد أشهر من المعاناة وسط الحصار والقصف بالغوطة.
وقال "قينيق"، في تصريحات للصحفيين، إن العالم کلّه کان يدعو کي لا تُصاب "نور" و"آلاء" بالأذی بسبب الهجمات المکثّفة اليومية علی منطقتهما السکنية.
وأعرب رئيس الهلال الأحمر الترکي عن سعادته بسلامة الأسرة السورية، لافتًا إلی أنه کان علی تواصل دائم مع هاتين الطفلتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن "هناک أطراف تبحث عن نور وآلاء بسبب مساهمتهما في تسليط الضوء علی مأساة الغوطة، لذلک تم نقلهما إلی منطقة آمنة بعملية سريّة".
وأوضح أن الهلال الأحمر الترکي تسلم الأسرة للحيلولة دون تعرضهم للأذی.
وأشار إلی أن الطفلة آلاء أُصيبت؛ جراء القصف علی منزلها في الغوطة الشرقية، لکنها الآن في حالة صحية جيدة وقد وصلت إلی ترکيا للبدء بحياة جديدة.
کما عبر عن ثقته في أن "نور"، و"آلاء" ستعودان مجددًا إلی الغوطة الشرقية، حتی تبتهج تلک البلاد من جديد.
بدورهما، عبّرت الشقيقتان السوريتان عن سعادتهما بالوصول إلی ترکيا بعد مرحلة صعبة للغاية.
آلاء ونور اللتان کشفتا للعالم الوضع في الغوطة الشرقية، عبر التقاط مشاهد بين المباني المدمرة وإرسال رسائل باللغة الإنجليزية عبر حسابهما بموقع "تويتر"، (Noor_and_Alaa)، وصلتا إلی إدلب أمس ضمن قوافل مهجري الغوطة الشرقية.
نقلا عن الأناضول

وفي ما يلي فيديو عن نور وآلاء في إدلب بعد خروجهم من الغوطة الشرقية: