728 x 90

ايطاليا: مؤتمر دعما للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في مدينة تورينو

-

  • 3/30/2018
 -
-
أقيم مؤتمر بمدينة تورينو في ايطاليا بناء علی دعوة من رابطة إيران حرة وديمقراطية وبالتعاون مع رابطة المساعدات الدولية بحضور شخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان دعما لانتفاضة الشعب الإيراني.
وأعرب المتحدثون في المؤتمرعن تضامنهم مع الشعب الإيراني المنتفض وأکدوا ضرورة دعم المقاومة الإيرانية للتغيير الديمقراطي وتحقيق الحرية.
في بداية المؤتمررحبّ الدکتور«جواني سارتوريو» رئيس رابطة« المساعدات الدولية» بالحضور وقال : انتهاک حقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الإرهاب الحاکم بإسم الدين في إيران مقلق للغاية وخاصة تعامل النظام الهمجي مع المواطنين في المظاهرات الأخيرة. ومن واجبنا الإنساني والأخلاقي أن نواکب النساء والرجال الإيرانيين في انتفاضتهم من أجل الحرية.
وبدوره قال الدکتور«جون بيه رو لئو» نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في دائرة ولاية بيومونته: الحرية والديمقراطية في إيران مرتبطة بديمقراطيتنا وحقوقنا للإنسان.
إن قمع الحرية وانتهاک حقوق الإنسان في إيران معناه إساءة لجميع الدول. أثبتت انتفاضة الشعب الإيراني أن الإيرانيين يريدون تغيير النظام الدکتاتوري ومن واجبنا الوقوف بجانبهم. إن التغيير في الديکتاتورية الدينية في إيران يساوي السلام في الشرق الأوسط وتغييرًا إيجابيًا في علاقات التاريخ المعاصر.
وتابع: دعم و مساندة مقاومة الشعب الإيراني بقيادة السيدة مريم رجوي يجسد الأمل في إقامة الديمقراطية في إيران وأعتقد أن هذا هو الحل الوحيد.
ويجب علينا أن ندعم شباب إيران من أجل التخلص من هذه الديکتاتورية لانهم أزهار معطرة في الصحراء التي خلقها الملالي. ويجب علينا أيضا دعم المقاومة الإيرانية التي أظهرت وجودها النشط في الانتفاضة.
وفي الإطار ذاته قرأت «إريکا باستازين » ممثلة منظمة العفو الدولية في ولاية بيومونته في المؤتمر، التقرير السنوي عن انتهاکات حقوق الإنسان في إيران وعدّدت جرائم النظام بما في ذلک خلال انتفاضة الشعب الإيراني.
وقدم الدکتور«يوسف لساني» آخر المتکلمين من رابطة إيران حرة وديمقراطية تقريرا شرح خلاله أهمية ومواصفات انتفاضة الشعب الإيراني و وضع النظام قائلا : (المنتفضون) دعوا إلی جمهورية ديمقراطية مبنية علی فصل الدين عن الدولة إي التطلعات والقضية نفسها التي اتبعتها حرکة المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ أکثر من ثلاثة عقود والتي رافقها بطبيعة الحال دفع ثمن باهظ وغير محدود. ولابد من إحياء ذکری شهداء الانتفاضة.