728 x 90

"النجباء" الإرهابية.. بوابة الحرس الإيراني للسيطرة علی انتخابات العراق

-

  • 3/30/2018
 -
-
تعتزم حرکة "النجباء" التابعة لمليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق التدخل في الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر انعقادها في مايو/أيار المقبل.
التدخل الإيراني في العراق ليس جديدا، ولکنه يأتي هذه المرة عبر بوابة مشارکة ائتلاف يضم عدة مليشيات موالية لإيران يدعی "الفتح المبين" في الانتخابات البرلمانية العراقية.
ويرأس الائتلاف المزعوم هادي العامري أحد قيادات الحشد إلی جانب عناصر بارزة أخری في المليشيات، وذلک بعد رفضها المشارکة بشکل مستقل في الانتخابات.
ويعد العامري أحد أکثر الشخصيات المقربة من الإرهابي قاسم سليماني قائد مليشيا فيلق القدس التابع لميلشيا الحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلی أن فوز العامري بمقعد في تلک الانتخابات سيضمن له فرصة نحو السيطرة علی منصب رئيس الوزراء العراقي، بهدف مزيد من التغلغل الإيراني عبر المليشيات التابعة له في بغداد، وإحکام السيطرة علی مقدرات العراق لخدمة مشاريع نظام الملالي التخريبية.
ولفت التقرير الذي حمل عنوان "حرکة النجباء متعددة المهام لقاسم سليماني في کل من العراق وسوريا"، إلی أنها مجموعة تؤمن بالعمل الجهادي المسلح، وتعتقد بمبدأ ولاية الفقيه.
وأشار إلی صلة هذه الحرکة الوطيدة بمليشيا حزب الله اللبناني الإرهابية التي تتخذها نموذجا لها، في حين تصنف نفسها ضمن أتباع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي تبث فضائية الکوثر التابعة لها مقاطع دعائية له، وتصفه دائما بـ"الزعيم"، و"القائد".
وشهد عام 2014، ظهور ائتلاف جديد يضم عدة مليشيات عسکرية وهي فيلق بدر، وحزب الله العراقي، وعصائب أهل الحق والنجباء علی إثر ظهور مليشيا الحشد الشعبي، الأکثر ولاءً لفيلق القدس وقائده الإرهابي قاسم سليماني الذي يدير معارک نظام الملالي في عدة دول بالمنطقة.
وقدرت أعداد مقاتلي حرکة النجباء في عام 2017 بنحو 10 آلاف شخص، لافتا إلی أنهم ينخرطون في عدة کتائب عسکرية تدعی "عمار بن ياسر"، و"حسن المجتبی"، و"حمد".
ونوه التقرير بأن لواء "عمار بن ياسر" بدأ منذ أوائل عام 2013 الوجود داخل العاصمة السورية دمشق بهدف تأمين الطرق المؤدية إلی المطار، وسرعان ما انخرط في القتال بمعرکة حلب الدامية، قبل أن يعلن تأسيس أکاديمية عسکرية لتدريب وإعداد مقاتلين جدد.

وکشف التقرير عن زيارة قام بها الإرهابي قاسم سليماني إلی تلک الأکاديمية العسکرية في العام 2016، قبل أن يوکل النظام السوري إلی مقاتلي "النجباء" مهام تأمين مطار حلب، لافتا إلی انخراطهم بالقتال إلی جانب قوات النظام علی مدار 5 سنوات في أغلب المناطق السورية، وبخاصة لواء "حمد" المسلح بعتاد وأسلحة ثقيلة.
وفضح تقرير لوکالة أنباء التقريب الإيرانية في يناير/ کانون الثاني، أهداف تدشين تلک الأکاديمية التي أسهم في تدشينها اللواء 12 التابع لمليشيا الحشد الشعبي العراقي، يتکون من مقاتلي "حرکة النجباء"، مؤکدة خضوع المقاتلين بها إلی دروس في العقيدة الشيعية جنبا إلی جنب مع تدريبات عسکرية متطورة.
ويخضع المتدربون الملحقون بها، بحسب الوکالة، لدورات تعليمية مکثفة، إضافة إلی إعطاء دروس تعليمية للمتطوعين المتسربين من الدراسة، مشددة علی أن الخريجين منهم ينخرطون في دورات تمهيدية للدراسات العليا.

وزار أکرم الکعبي قبل عدة أشهر العاصمة اللبنانية بيروت، للقاء حسن نصر الله الأمين العام لمليشيا حزب الله اللبنانية، بهدف تنسيق الجهود تحت مزاعم تحرير منطقة مرتفعات الجولان السورية المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967، لکن الهدف الأساسي يتمحور حول إرسال مساعدات عسکرية في الممر الرابط بين طهران وبيروت، بحسب الموقع.
وظهر أکرم الکعبي خلال زيارته إلی لبنان ، عبر شاشة فضائية "المنار" الناطقة بلسان حزب الله، مهددا باستهداف قوات التحالف الدولي ضد داعش في العراق، ردا علی ما وصفه بـ"الدور التخريبي والشيطاني" في العراق، علی حد زعمه.
وصنَّف الکونجرس الأمريکي، نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حرکة "النجباء" کجماعة إرهابية في مشروع قانون، مطالبا بحظرها وحظر الشخصيات الأجنبية المسؤولة عنها أو المرتبطة بها في فترة لا تزيد علی 90 يوما، وذلک في إطار مساعٍ أمريکية لحصار أنشطة أذرع إيران العسکرية في الشرق الأوسط، وتم تسليم مسودة القانون إلی مجلس الشيوخ للبت فيها.
وذکر تقرير نشره موقع الکونجرس بناء علی دراسات وتحقيقات، أن "النجباء" تحصل علی التدريب والميزانية من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في حين يضطلع حزب الله اللبناني بمهمة الاستشارة والتدريب للحرکة.

ولفت التقرير إلی أن الأمين العام للحرکة أکرم الکعبي أعلن في 2016 دعمه لمليشيا حزب الله في لبنان، کما انتقد الکونجرس قيام الحرکة بإرسال مقاتلين إلی سوريا .
ومن ضمن العمليات التي تحدث عنها التقرير في سوريا، محاصرة مدينة حلب، مؤکداً أن الأمين العام للحرکة أکرم الکعبي متهم بتهديد السلم والاستقرار في العراق.
وشارک أکرم الکعبي، حسب التقرير، في قصف المنطقة الدولية المعروفة بالمنطقة الخضراء في بغداد بقذائف الهاون خلال عام 2008، وتابع التقرير أن الکعبي وباقي قيادات الحشد الشعبي يأتمرون بأوامر المرشد الإيراني، وأنه أعلن في عام 2016 دعمه لحزب الله اللبناني.
نقلا عن العين الإخبارية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات