728 x 90

إضراب عمال قصب السکر في هفت تبه ومزارعي اصفهان وشرائح أخری

-

  • 3/28/2018
اغلاق الطريق من قبل عمال قصب السكر المضربين عن العمل- 28 مارس 2018
اغلاق الطريق من قبل عمال قصب السكر المضربين عن العمل- 28 مارس 2018
قام عمال من مختلف قطاعات شرکة قصب السکر للزراعة والصناعة في هفت تبه، بما في ذلک قسم الزراعة منذ صباح يوم الثلاثاء، 27 مارس بالتوقف عن العمل في إنتاج قصب السکر. انهم انطلقوا في مسيرة وهتفوا «نحن عمال هفت تبه، ونحن جائعون» وشعارات ضد أصحاب العمل الحکوميين. وقد کتب علی لافتة کانوا يرفعونها: «في عام 1367 الإيراني، مائدة العمال في هفت تبه فارغة». إنهم يعترضون علی عدم دفع رواتبهم للشهرين الماضيين والعيدية ومکافآتهم. کما يحتجون علی تقسيم قطع الأراضي الزراعية للشرکة بين عدة آصحاب عمل حکوميين مما يؤدي إلی نهب حصيلة عمل العمال وتسريح 1200 منهم، مطالبين بإنشاء مجموعة عمل لمعالجة مشکلات العمال. عدم تنفيذ وعود مسؤولي النظام وصاحب العمل النهاب سيجبر العمال المحرومين في الشرکة في کل مرة علی الإضراب من جديد. إن محاولات مخابرات الملالي وغيرها من المؤسسات القمعية، التي تسعی بمختلف أنواع التهديدات والاعتقالات ضد العمال، إلی ترهيبهم ومنع توسع هذه الحرکة الاحتجاجية، لکن محاولاتهم باءت بالفشل في کل مرة بمقاومة العمال.
وفي اليوم نفسه، احتشد مواطنون محرومون منکوبون بالزالزال في قرية تباني في سر بول ذهاب، التي دُمِّرت منازلهم بالکامل، احتجاجاً علی عدم استقرار حالتهم منذ ما يقرب من أربعة أشهر وعدم امتلاکهم مأوی يؤويهم ويؤوي أسرهم. وکتب علی اللافتات التي کانوا يحملونها: «لا نريد أي شيء ، نحن نريد فقط الأرض لبناء المسکن؛ نحن بحاجة إلی قروض؛ نحن أبناء ”تباني“ بدون مأوی».
في يوم الاثنين ، 26مارس ، تجمع أکثر من 400 مزارع شرق أصفهان في جسر خواجو مطالبين بدفع مستحقاتهم. ويطالب المزارعون المحرومون حقهم من المياه وإعادة تأهيل الزراعة المدمرة في مدن أصفهان الشرقية.
وأما في مدينة رشت؛ شمالي إيران فقد واصل العمال في معمل إيران بوبلين، احتجاجهم لليوم الثاني علی طرد أربعة من ممثلي العمال، علی الرغم من تهديدات وضغوطات مدير المعمل الحکومي، وإدارة العمل وقوی الأمن. وکان لديهم لافتة، مکتوبة عليها: «إمّا کلنا، إمّا لا أحد». وفي أعقاب مقاومة العمال، أُجبر نظام الملالي علی الإفراج عن ممثلي العمال المحتجزين.
في مدينة أنديمشک، نظم عمال شرکة آريا لانتاج الاسمنت تجمعا احتجاجيا مطالبين بسداد رواتبهم المتأخرة لمدة عام. وبناء علی أوامر الإدارة النهابة لهذه الشرکة، تم تخفيض جميع العقود من ثلاثة أشهر إلی شهر واحد، ويتم دفع رواتب العمال کل ثلاثة أشهر.
ولاتزال کتابة شعارات ضد قادة النظام وأجهزته القمعية مستمرة. وکتب في واحدة من هذه الشعارات: قوات الحرس سبب القمع والفقر والجفاف والفساد في هذا البلد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
28 مارس (آذار) 2018