728 x 90

طفل الحقيبة مأساة الغوطة الشرقية

-

  • 3/17/2018
 -
-

باتت صورة رضيعة سورية نائمة في حقيبة سفر أبيها النازح، وجها يختصر الوضع المأساوي داخل منطقة الغوطة الشرقية التي تشهد أحد أسوأ الهجمات في الحرب، وذلک بعدما انتشرت الصورة علی نطاق واسع.

ولأول مرة منذ بدأ النظام السوري هجومه علی الغوطة قبل نحو شهر، يفر السکان بالآلاف حاملين أطفالهم ومتعلقاتهم سيرا علی الأقدام للخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وتعکس صورة الطفلة في "حقيبة السفر" حالة النزوح من الغوطة الشرقية، حيث يستمر فرار آلاف المدنيين مع تقدم القوات الحکومية نحو المناطق المحاصرة.

والتقط مصور وکالة "رويترز" الصورة عند معبر بيت سوا في الغوطة الشرقية، حيث يخرج مئات المدنيين.

وبرزت صورة رضيعة الغوطة في الوقت الذي يستغيث فيه المدنيون في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا من القصف الترکي المستمر الذي يستهدف حرکة نزوحهم من أماکن القتال، حيث تنقطع المياه والکهرباء والاتصالات، ولا يتوفر حتی الخبز.

وتأتي صورة الرضيعة إلی جانب صور کثيرة عکست مآسي المدنيين في الحرب السورية. کان أبرزها صورة الطفل الکردي إيلان الذي لقي مصرعه غرقا وعثرت علی جثته علی أحد الشواطئ الترکية.

ودخلت الحرب السورية عامها الثامن هذا الأسبوع، بعدما أزهقت حتی الآن أرواح نصف مليون شخص، وأدت إلی نزوح أکثر من 11 مليونا عن منازلهم، بينهم 6 ملايين تقريبا فروا إلی خارج البلاد، في واحدة من أسوأ أزمات اللجوء في العصر الحديث.