728 x 90

مؤتمر المواجهة العالمية للنساء ضد التطرف في جامعة جورج ميسون بواشنطن بمشارکة فرح الأتاسي

-

  • 3/17/2018
 -
-

بمناسبة يوم 8 مارس اليوم العالمي للمرأة ، تم تنظيم مؤتمر بدعوة من جمعية النساء المتحدات ضد التطرف بعنوان «المواجهة العالمية للنساء ضد التطرف» في جامعة جورج ميسون في واشنطن. وشارکت في المؤتمر السيدة فرح الأتاسي مؤسس الجمعية الوطنية للنساء السوريات و من اعضاء بارزين في المعارضة السورية فيمايلي ملخص من هذا المؤتمر.


ماندانا روشن:
في بداية المؤتمر رحبّت ماندانا روشن بالحضور وأعلنت برنامج المؤتمر.


شيرين نريمان:
ثم تحدثت «شيرين نريمان» رئيسة الجمعية. وقالت في کلمتها : منذ بداية حکم الملالي في إيران تناضل المرأة الإيرانية ضد النظام من إجل إحقاق حقوقها. وتواصل نضالها.
وفي إشارة إلی انتشار تهديد التطرف في دول المنطقة أکدت ضرورة الکشف عن الأداء الحکومي للنظام الإيراني باعتباره عرّاب الإرهاب والتطرف.

فرح الاتاسي:
وکانت فرح الآتاسي مؤسسة الجمعية الوطنية للنساء السوريات متحدثة أخری في المؤتمر وقالت في کلمتها: النساء السوريات لديهن حضور قوي إلی جانب الرجال في نضال ضد الأسد علی مدی السنوات السبع الماضية.
ويقاتل المواطنون السوريون ضد الدکتاتورية والتطرف منذ عام 2011. الآن علی الشعب السوري أن يقاتل علی عدة جبهات من أجل حريتهم وهم يقاتلون مع نظام الأسد والعملاء المرسلين من قبل النظام الإيراني.
وأشارت إلی جرائم نظام الأسد خصوصا في الغوطة الشرقية وأضافت: في هذه الأيام قتل الکثير من النساء والأطفال. ولکننا نحن السوريين لن نتنازل من أهدافنا. المرأة تدفع أکثر ثمنا في السجون وجبهات الحرب. ونأمل أن تکون سوريا حرة في يوم ما. أنا هنا اليوم لاقول إن نظام الملالي هو العدو الرئيسي. وأری کيف تصمد وتقاوم النساء الإيرانيات. الشعب الإيراني يناضل دائما ضد النظام. نحن نقاتل بجانبکم من أجل الحرية والسلام.

الدکتورة صوفي سعيدي
وکانت الدکتورة صوفي سعيدي من عضوات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتکلمة التالية للمؤتمر. وهي استعرضت تاريخ نضال المرأة الإيرانية ضد الدکتاتورية ودورها في المقاومة الإيرانية حيال نظام الملالي المعادي للنساء وقالت: اني تحدثت إلی العديد من النساء الحرائر والمناضلات في أمريکا اللاتينية بما في ذلک السلفادور وکوبا ونيکاراغوا في أعمالي للبحوث وکتاباتي. کما التقيت شخصيا عضوات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن کثب. وبالمقارنة ببلدان أخری رأيت أنهن منتظمة ومنسجمة للغاية. حضورهن ودورهن القيادي في المقاومة الإيرانية مفصلي للغاية. وهذا يمثل ضمانة للديمقراطية في إيران المستقبل.
ثم عدّدت أعمال نظام ولاية الفقية المقارعة للنساء الإيرانيات منها اعتقالهن بذريعة سوء التحجب المفبرکة من قبل خميني وإعدام أعداد کبيرة منهن في عهد الملا روحاني ثم أشارت إلی انتفاضة ديسمبر ودور النساء فيها وأکدت :الواقع دخل نضال الشعب الإيراني لتغيير النظام في مرحلته النهائية ولا فائدة من المراهنة علی هذا النظام. وستفشل هذه السياسة. لقد حان الوقت للعالم أن يقف بجانب الشعب الايراني ودعم مطالبه.

نجيبة خليل
وکانت «نجيبة خليل» صحفية وناشطة في مجال حقوق الإنسان من أفغانستان المتحدثة الأخری في المؤتمر وسلطت الضوء في کلمتها علي وضع المرأة في أفغانستان والقيود والضغوط التي خلقها التطرف للمرأة الأفغانية.
کما شدد علی الحاجة لضرورة الدعم الدولي لحقوق المرأة في أفغانستان بشأن نضال النساء في إيران ، قائلاً: يجب أن أقول لأصدقائي الإيرانيين إنکم لا تقهرون. القتال ضد النظام الحاکم في إيران ليس عملا سهلاً لکنکن تنفذونه علی أرض الواقع. إنکن تعلمن جميع النساء في المنطقة ، بما في ذلک في أفغانستان ، أنه يمکن محاربة وهزيمة التطرف. هذا بالطبع حرب طويلة ، لکنها ستنجح بالتأکيد.