728 x 90

واشنطن قلقة من قمع صحافيي إيران ومضايقة عائلاتهم

-

  • 3/16/2018
وزارة الخارجية الأميركية هيذرنويرت
وزارة الخارجية الأميركية هيذرنويرت

أعربت وزارة الخارجية الأميرکية عن قلقها جراء قمع الصحافيين وعائلاتهم في إيران، وطالبت السلطات في طهران إلی احترام ما يفرضه القانون الدولي بشأن الحقوق المدنية والسياسية، التي تکفل حرية التعبير للجميع بما فيهم الصحافيين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميرکية، هيذر نويرت، في بيان الخميس، إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة کشف هذا الأسبوع في جزء من تقرير المقرر الخاص حول انتهاکات حقوق الإنسان في إيران، واعتقال وتهديد الصحافيين وعائلاتهم.
وأبدت الولايات المتحدة قلقها مما جاد في التقرير حول "الظروف الخطيرة التي تواجه الصحافة في إيران، حيث استمر المقرر الخاص في تلقي تقارير حول الاعتقال والاحتجاز والتحرش التعسفيين بحق الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام وعائلاتهم".
وبحسب التقرير، فإن الممارسات الإيرانية، شملت المضايقات والاحتجاز التعسفي وحظر السفر، ومراقبة عملاء المخابرات لبعض الأفراد وأسرهم.
ويشير التقرير إلی أمر قضائي صادر عن محکمة في طهران، يتهم 152 من الموظفين والموظفين السابقين والمساهمين من تنفيذ المعاملات المالية في البلاد، بـ'التآمر ضد الأمن القومي".
صنف المنظمات الدولية إيران من أکبر السجون الخمسة الأولی للصحافيين بالعالم حيث ذکر التقرير السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود" المعني بحرية الصحافة وحماية حقوق الصحفيين حول العالم، أن کلا من الصين وترکيا وسوريا وإيران وفيتنام ضمت أکبر عدد من الصحافيين المسجونين في العالم حتی بداية العام الجاري.
وذکرت المنظمة في تقرير لها حول إيران في أغسطس/آب الماضي، أن فترة حکم الرئيس الإيراني حسن روحاني الأولی شهدت حملة قمع واسعة ضد الصحافيين وطالبته بتطبيق ما وعد به حول ضمان حرية الصحافة خلال ولايته الثانية.
کما ذکرت أن حوالي 200 مراسل وصحافي تم استدعاؤهم واستجوابهم من قبل الأجهزة الأمنية وصدرت ضد 32 منهم أحکام بالحبس لمدد طويلة من قبل القضاء تتراوح بين 3 و16 عاما، وذلک خلال الولاية الأولی من رئاسة روحاني.