728 x 90

الداخلية الإيرانية تعترف: الاحتجاجات تتوسع

-

  • 3/14/2018
الداخلية الإيرانية تعترف بالاحتجاجات
الداخلية الإيرانية تعترف بالاحتجاجات
رغم کل الأکاذيب والخدع، من أجل إخفاء الأبعاد الحقيقية لانتفاضة 28 ديسمبر في إيران، اعترف نظام الملالي، وعلی لسان وزير الداخلية الإيراني رحماني فضلي بتوسع الاحتجاجات، قائلاً: «إن سمة هذه الاحتجاجات کانت أبعادها الواسعة في ليلة أو ليلتين وانتشرت ووصلت إلی 100 مدينة، وکانت هناک مواجهات في 42 مدينة أخری، وزحفت الاحتجاجات إلی المدن التي ربما لم يسمع کثيرون أسماء هذه المدن حتی ذلک الحين لأن تراکم الاستياء قد تکثف وأصبح عامًا، وهو يظهر حيثما وجد فرصة البروز، مؤکداً إصابة حوالي 900 من عناصر قوی الأمن.
وأضاف وزير داخلية النظام الذي لم يکن بإمکانه إخفاء قلقه من استئناف اندلاع الانتفاضة، قائلاً: في دراسات أعمق، نجد عوامل أخری کانت الدعامة الأساسية للأحداث، وللأسف، ما زلنا مهددين بتلک الحوادث، وقال في اعتراف بمشاعر الکراهية خاصة للجيل الشاب من نظام الملالي: بعد 39 عاماً نواجه جيلاً لديه طلبات واحتياجات متفاوتة من إطار النظام والقيم الدينية والأذواق والمعتقدات والأفکار والعلاقات والطلبات. وأضاف أن عدم الاهتمام بهذه الطلبات تسبب تراکم الاستياء والإحباط وهذا ما يظهر وجوده في مکان ما أخيراً.
کما قال الحرسي حسين ذوالفقاري مساعد وزير الداخلية الإيراني وسکرتير مجلس أمن النظام عن انتفاضة 28 ديسمبر إنه لم يکن لدينا مثل هذه الظاهرة في الماضي، کانت الاحتجاجات سريعة جداً وانتشرت عموماً في المدن والبلدات الصغيرة وکان العنف أکثر من المعتاد في الاحتجاجات وتخطت کل التيارات السياسية في البلاد واتسعت بسرعة فائقة وکانت أعمال العنف أکثر من آي وقت آخر، معظم المعتقلين ليس لديهم سوابق أمنية و85 بالمائة منهم دون 35 عاماً، وفي هذا الصدد يجب الانتباه أن 70 بالمائة من سکان البلاد أعمارهم دون 40 عاماً». في الوقت الذي اجتاحت فيه انتفاضة العمال والمزارعين والکادحين الآخرين والمحرومين والمواطنين المنهوبة أموالهم، طهران وخوزستان وأصفهان وکردستان وأراک، فإن هذه التصريحات لا تعکس إلا خوف نظام الملالي من الحالة المتفجرة التي يعيشها المجتمع والغضب الساطع العام لدی أبناء الشعب الذين قرروا القضاء علی هذا النظام الفاسد والعائد إلی القرون الوسطی إلی الأبد ومحوه من تاريخ إيران.
نقلا عن الرياض