728 x 90

نهاية تيلرسون.. إيران جوهر الخلافات مع ترامب

-

  • 3/14/2018
وزير الخارجية الامريكيي المقال ريكس تيلرسون
وزير الخارجية الامريكيي المقال ريكس تيلرسون
منذ توليه منصبه وزيرا للخارجية في الأول من فبراير العام الماضي، لم تتوقف الخلافات بين ريکس تيلرسون والرئيس الأميرکي دونالد ترامب الذي عمد أخيرا إلی إقالته وتعيين مدير وکالة الاستخبارات المرکزية مايک بومبيو خلفا له.
وبعد الإقالة، أکد ترامب وجود خلافات مع تيلرسون “حول بعض الأمور”، وقال “بالنسبة إلی الاتفاق (النووي) الإيراني أعتقد أنه رهيب بينما اعتبره (تيلرسون) مقبولا، وأردت إما إلغاءه أو القيام بأمر ما بينما کان موقفه مختلفا بعض الشيء، ولذلک لم نتفلق في مواقفنا”.
کما شکل ملف الصواريخ الباليستية لکوريا الشمالية مثار خلاف بين الرجلين، الأمر الذي دفع ترامب لانتقاد تيلرسون علانية في إدارته لهذا الملف.
النووي الإيراني
ومن أبرز قضايا الخلاف بين ترامب وتيلرسون الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراک أوباما ودول غربية مع إيران بشأن برنامج طهران النووي.
وقال ترامب، الثلاثاء، “إن تيلرسون کان يظن أن الاتفاق النووي مع إيران جيد، وأنا کان لدي شعور مختلف وأردت تعديلها، لکنه لم يتفق مع ذلک”.
ولطالما کرر الرئيس الأميرکي عدم رضاه عن الاتفاق الغربي مع إيران بشأن برنامج طهران النووي، لدرجة أنه ذهب في حملته الانتخابية إلی الوعد بإلغائه.
إلا أن ترامب عندما وصل إلی البيت الأبيض، اکتفی بفرض حزمة عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني، شملت علی وجه التحديد الحرس الثوري.
لکن ترامب لا يزال يضغط، لا سيما علی دول أوروبية مشارکة في الاتفاق، باتجاه مراجعة شاملة للاتفاق الذي وصفه الرئيس الأميرکي مرار بأنه سيئ.