728 x 90

لودريان للقيادة الإيرانية: لن نقبل الانتشار الباليستي وتهديد «حزب الله»

-

  • 3/11/2018
وزير الخارجية جان إيف لودريان
وزير الخارجية جان إيف لودريان

کشف مصدر فرنسي رفيع المستوی أن زيارة وزير الخارجية جان إيف لودريان لطهران الأسبوع الماضي، هدفت إلی إيصال رسائل واضحة للقيادة الإيرانية تمنع حسابات خاطئة في شأن المواقف الفرنسية والأوروبية والأميرکية والعربية والإسرائيلية، خصوصاً مع اقتراب موعد قرار الرئيس الأميرکي دونالد ترامب بالنسبة إلی تمديد تعليق العقوبات علی طهران بموجب الاتفاق النووي.
وأضاف المصدر أن الوزير الفرنسي قال للقيادة الإيرانية إنه حريص علی العلاقة الثنائية وعلی حماية الاتفاق النووي، علی أن تستمر طهران في التزامه لتطمين واشنطن، کما تحدث عن القلق البالغ من السياسة الإيرانية الخاصة بالانتشار الباليستي وتکثيفه في المنطقة بما يشکل تهديداً لها. وتابع أن لودريان فصّل لکل من الرئيس حسن روحاني والأمين العام للمجلس الأعلی للأمن القومي علي شمخاني، ووزير الخارجية جواد ظريف، البرنامج الإيراني الباليستي في المنطقة، قائلاً إنه «غير مقبول»، کما هو شأن تزويد القدرات والتقنيات الباليستية للحوثيين ولـ «حزب الله» وللنظام السوري.
وأوضح المصدر أن وزير الخارجية دعا طهران إلی استخدام تأثيرها علی الحوثيين لوقف قصف السعودية، والذهاب إلی طاولة المفاوضات، مضيفاً أن لإيران في سورية تأثيراً علی الرئيس بشار الأسد، وحضوراً عسکرياً علی الساحة السورية يتيح لهم وقف قصف الغوطة وإجبار الأسد علی المفاوضات، کما أن لديها القدرة في لبنان علی ضمان سياسة النأي بالنفس عبر تأثيرها علی «حزب الله»، مشدداً علی أن سلاح الحزب وسياسته في المنطقة غير مقبولة.
وقال المصدر إن الرد الإيراني کان واضحاً ومتوقعاً، إذ شکک شمخاني وظريف بالتزام فرنسا الاتفاق النووي، وقالا إنه في حال لم تعد أوروبا والولايات المتحدة مهتمتين بالاتفاق، فإيران أيضاً لن تبالي به، إلا أن لودريان رد بعدم وجود داع لاستمرار النقاش إذا کان سيأخذ هذه المنحی، وأن العودة إلی فرنسا أفضل، فغيرا اللهجة وعاتباه لأن البنوک الفرنسية لا تموّل الأعمال والتجارة في إيران...
واستبعد المصدر الفرنسي أن يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون بزيارة قريبة لإيران في الظروف الحالية، معتبراً أنه لن يقلب تحالفات فرنسا من أجل اصطفاف إلی جانب إيران وکوريا الشمالية وروسيا. ونقل عن الرئيس قوله إن الزيارة ليست مطروحة حالياً، ولا يُمکن أن تتم إلا في الظروف التي تسمح بذلک.
وعما إذا کان انفتاح ترامب علی کوريا الشمالية سيؤدي إلی إبقاء ترامب علی الملف النووي الإيراني، قال المصدر إن باريس تری أنه في حال أرادت الولايات المتحدة اتفاقاً ذا صدقية مع کوريا الشمالية حول النووي، فينبغي التزام الاتفاق مع إيران، لکن إن أُلغي هذا الاتفاق في وقت تکرر وکالة الطاقة الدولية أن إيران ملتزمة واجباتها، فعندئذ تکون الرسالة إلی بيونغيانغ أن الاتفاق حول النووي مع الولايات المتحدة ليست له قيمة.
نقلا عن الحياة اللندنية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات