728 x 90

أرملة إيراني کندي قضی في السجن في طهران أمام هيئة الجوازات السبت

-

  • 3/10/2018
كاووس سيد إمامي
كاووس سيد إمامي
اوتاوا- تمثل أرملة جامعي إيراني کندي توفي في السجن في طهران في شباط/ فبراير ومنعتها السلطات الإيرانية في اللحظة الأخيرة من مغادرة البلاد أمام هيئة جوازات السفر السبت، بحسب ما أعلن أحد ابنائها.
وقال رامين سيد امامي في مقابلة مع قناة “سي بي سي” التلفزيونية الکندية إن مريم مومبيني ارملة کاووس سيد إمامي کان من المفترض ان تسافر مع نجليها، وبعد ان سجلوا وصولهم إلی مطار طهران وکانوا ينتظرون في قاعة المسافرين، سمعوا مسؤولين “ينادون اسم والدتي”.
وتابع رامين المعروف ايضا باسمه الفني کمغن “کينغ رام” لقد “فهمنا عندها أن هناک مشکلة… فقد عمت الفوضی”.
ومضی يقول إن مسؤولين إيرانيين قالوا لنا إن “والدتنا غير مسموح لها بالسفر… وان اسمها مدرج علی لائحة ما”، معربا عن الامل في أن تتمکن من مغادرة إيران سريعا.
ومن المفترض أن تمثل مريم السبت أمام هيئة الجوازات والهجرة الإيرانية.
وتمکن رامين وشقيقه مرهان من العودة إلی کندا، وتابع رامين “لقد رجتنا والدتنا الصعود الی الطائرة وقالت إن علينا الرحيل وأن نکون بأمان”، مشيرا إلی أن الثلاثة قرروا مغادرة ايران بعد تعرضهم للتهديد والمضايقة اثر وفاة والدهم في السجن في طهران.
وتوفي کاووس سيد إمامي الاستاذ الجامعي والخبير البيئي في سجن ايوين بطهران في شباط/ فبراير. وتقول السلطات الايرانية إن کاووس الذي اعتقل في کانون الثاني/ يناير واتهم بالتجسس، انتحر في زنزانته. وشککت العائلة بهذه الرواية للأحداث، مؤکدة أن السلطات هددتها.
وبعد الاعلان عن وفاته، دعت الحکومة الکندية إيران إلی اعطاء ايضاحات حول ملابسات الوفاة التي اعتبرتها منظمات الدفاع عن حقوق الانسان مشبوهة.
وکانت السلطات الايرانية تتهم الاستاذ الجامعي المعروف ومدير منظمة “صندوق تراث الحياة البرية الفارسية” کاووس سيد إمامي، بالانتماء إلی شبکة تجسس تابعة لوکالة الاستخبارات الأمريکية والموساد الإسرائيلي.
ولا تعترف إيران بمزدوجي الجنسية وتعاملهم کمواطنين إيرانيين، ما يحرمهم من أي زيارات او مساعدات قنصلية.
ولا تقيم إيران وکندا علاقات دبلوماسية منذ 2012. وفي خضم الأزمة حول الموضوع النووي الإيراني، اغلقت اوتاوا هذه السنة سفارتها في طهران وابعدت الدبلوماسيين الايرانيين الموجودين في کندا. (أ ف ب)