728 x 90

طفل يوثق لحظات مؤثرة من "جحيم الغوطة"+فيديو

-

  • 3/10/2018
صورة الطفل
صورة الطفل
وسط غارات جوية لا تهدأ علی الغوطة الشرقية، تحدی طفل سوري عمره 15 عاما القصف وأخذ يصور ما تبقی من جيب المعارضة المدمر.
وبينما يتصاعد الدخان في الخلفية، يتحدث محمد نجم أمام الکاميرا وکأنه مراسل حربي يلتقط المشاهد في وضع تصوير الصور الذاتية (سيلفي)، في واحدة من أکثر المناطق سخونة في الحرب بسوريا.
وبالإضافة إلی مقاطع الفيديو التي تظهر الدمار الذي لحق بآخر جيب للمعارضة المسلحة قرب دمشق، يجري نجم مقابلات مع شباب محاصرين بسبب الصراع.
وفي فيديو نشره يوم الأربعاء، انضم إلی نجم صبي أصغر سنا يدعی سليم يروي کيف کان يرکض داخل منزله للإفلات من ضربة جوية.
وقال سليم عبر هاتف نجم المحمول في شارع مغطی بالأنقاض "کنا نلعب أنا وأختي... فجأة جاء صاروخ وما وعيت علی شيء (غبت عن الوعي)".
وأضاف "فقت (عدت للوعي) لقيت حالي بالطبية (وجدت نفسي بالمرکز الطبي) ودروني (أبلغوني) أن أختي عمرها تسع سنين قد استشهدت. راح بيتنا وراحت کل الحارة".
وبعد سنوات من حصار المنطقة، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن قوات النظام السوري قصفت المنطقة علی مدار الساعة تقريبا خلال الأسبوعين الماضيين، مما أسفر عن مقتل ما يربو علی ألف شخص.
واستعاد الجيش السوري السيطرة علی نصف الغوطة الشرقية تقريبا وباتت المعارضة لا تسيطر الآن سوی علی مجموعة بلدات کثيفة السکان، حيث يعيش المدنيون في ملاجئ تحت الأرض في انتظار شاحنات المساعدات.
وقال نجم لرويترز في رسائل علی وسائل التواصل الاجتماعي "تتعرض الغوطة للقصف کل يوم بلا رحمة".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات