728 x 90

ما المزايا التي منحها خامنئي لـ «ميليشيات النظام»؟

-

  • 3/8/2018
 -
-
أظهرت صور نشرها ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي وصول عدد من أبناء عشيرة البکارة المنتمين لميليشيا "لواء الباقر" التابع لنظام الأسد للدراسة في العاصمة الإيرانية طهران.
ونشر (محمود هنداوي) الذي يعرف نفسه علی حسابه في فيسبوک بأنه يعمل لدی (‏لواء الأمام الباقر في الحرس الثوري الإيراني) صوراً لما قال إنها‏ لوصول الدفعة الأولی من طلاب أبناء عشيرة البکارة المنتمين لميليشيا "لواء الباقر"، والمقربة من (نواف البشير- الذي عاد إلی حضن نظام الأسد مطلع العام الفائت 2017، ويقدم نفسه شيخاً لقبيلة البکارة)، وبرفقتهم أيضاً أبناء مدينتي الفوعة وکفريا، إلی إيران للدراسة بجامعة طهران في کلية الشريعة الإسلامية علی نفقة ورعاية المرشد علي الخامنئي.
کما نشر مقطع فيديو أيضاً علی صفحته يُظهر مشارکة الدفعة في لطميات شيعية داخل ما تسمی "الحسينية" في أحد المساجد في العاصمة طهران.
وعلق رواد مواقع التواصل علی الصور بالقول: " شايف أغلب العشاير وأبناؤها تشيعوا، وطلعوا متل حلف المقاومة والممانعة".
يذکر أن مؤسس ميليشيا (لواء الباقر) السورية هي ميليشيا (حرکة النجباء) العراقية وتحديداً زعيمها (أکرم الکعبي). ويبلغ تعداد (لواء الباقر) 2000 مقاتل، ممولين تمويلاً کاملاً من (حرکة النجباء) الشيعية.
کما يعتبر (لواء الباقر) القسم المتشيع من عشيرة البکارة، ويقوده (خالد الحسن العلوش) وهو عضو في "وزارة المصالحة الوطنية" التابعة للنظام، وساهم في مصالحة بين عشيرتي البوراس وبري، وکذلک في عودة (نواف البشير) لحضن النظام، والذي أصبح فيما بعد قائد ميليشيات "العشائر" الموالية للنظام في دير الزور.
يشار إلی أن (نواف البشير) عاد في مطلع عام 2017 إلی النظام، وأعلن من دمشق ما سماه "سوء تقديره للأمور، وعودته للمشارکة في مواجهة ما أسماه الإرهاب المتمثل بـ "تنظيم الدولة، وتحرير الشام، والإخوان المسلمين"، وسط استقبال حظي به من عدة شخصيات بينها عراقية تمثل الميليشيات الشيعية.
نقلا عن أورينت نيوز