728 x 90

معارض إيراني يکشف دور خلية إيرانية في تنفيذ الاغتيالات

-

  • 3/6/2018
موسي افشار عضو اللجنة الخارجية
موسي افشار عضو اللجنة الخارجية
علق موسی افشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علی اغتيال أحد کوادر الحزب الديمقراطي الکردستاني الإيراني، في أربيل بکردستان العراق من قبل الحرس الثوري الإيراني، قائلا: هذه الجريمة مؤسفة للغاية وقد أدانتها المقاومة الإيرانية بشدة.
وأضاف: "هذه ليست أول جريمة يرتکبها النظام الإيراني خلال الأربعة عقود الماضية بل هي توضيح لطريقة تعامل وسلوک نظام الملالي مع معارضيه الذي يتخد شکل سلسلة من الاغتيالات. مسئولو المقاومة الإيرانية کانوا مشمولين أيضا ضمن سلسلة الاغتيالات هذه. ومن بين هذه الاغتيالات الإجرامية کان اغتيال کاظم رجوي في جنيف، ومحمد حسين نقدي في روما والمجاهدة زهرا رجبي في إسطنبول".
وذکر افشار : إن محاکم کل من ألمانيا وسويسرا وبعض الدول الاخری قد أصدرت أحکاما فيما يخص سلسلة القتل هذه وأدانت تورط علی خامنئي قائد النظام الإيراني إلی جانب رئيس جمهوريته بالإضافة لوزيري المخابرات والخارجية في هذه الجرائم ولکن للاسف فان سياسات غض النظر وسياسات المساومة والاسترضاء جعلت من هذه الأحکام غير مطبقة حتی الآن.
وأکد : في ١٦ يناير هذا العام أکد کل من محمود علوي وزير مخابرات النظام وأيضا حسين تائب رئيس جهاز مخابرات قوات الحرس بأن الجنود المجهولين لإمام الزمان (اسم مستعار لعناصر وزارة مخابرات النظام الإرهابيين) سوف يبدأون عمليات الاغتيال ويرجع ذلک إلی تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني الذي کان بمثابة زلزالا هز النظام بأکمله.
وأوضح موسی : يحتاج النظام الإيراني إلی تعزيز قدرته علی مواجهة المظاهرات للتعامل مع ما حدث بعد انتفاضة 27 ديسمبر التي قتل فيها أکثر من 50 شخصا في الشوارع وتعرض نحو 15 شخصا للتعذيب حتی يصبح بمقدور قواته القمعية الصمود في وجه هذه المظاهرات.
ولکن الآن شروط هذه الاغتيالات تختلف تماما عما کان في السابق وهذا الأمر سبيه ضعف النظام الإيراني بسبب استمرارية الانتفاضة الإيرانية وبناءً علی ذلک فإننا نطلب من المجتمع الدولي ودول المنطقة محاکمة مرتکبي هذه الجرائم.
واختتم افشار قوله: والآن وبعد مضي 39 عامًا من أعمال الجريمة والإرهاب داخل وخارج إيران، آن الأوان لمحاسبة الجناة‌ وتطبيق العدالة. فأول خطوة ضرورية في هذا المجال وهي ما نطالب به إخواننا في الدول العربية هي إدانة نظام الملالي في المحافل الدولية خاصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مجلس حقوق الإنسان والمطالبة بتشکيل لجنة تحقيق دولية حول الإعدامات في إيران وإحالة المجرمين إلی محاکم جنايات دولية والاعتراف بالمقاومة الإيرانية تعبيرا عن وقوفها إلی جانب الشعب الإيراني.
نقلا عن بوابة الفيتو