728 x 90

لکي نضمن أمن و إستقرار المنطقة

-

  • 3/4/2018

بقلم:رنا عبدالمجيد

ليس هناک من بمقدوره الاطمئنان علی مايحدث في المنطقة من تطورات و أحداث ولاسيما من حيث آثارها و تداعياتها السلبية التي تتفاقم يوما بعد يوم و تنعکس بصورة أو بأخری علی الاوضاع، والذي يلفت النظر إن السبب الاساسي لما يحدث في المنطقة هو تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة و إستمراره في تصدير التطرف و الارهاب.
الاوضاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين الی حدما، تشهد أوضاعا وخيمة بسبب من نفوذ و هيمنة هذا النظام في هذه الدول و الذي صار يلقي بظلاله علی دول المنطقة الاخری، ولم يعد هناک من حل أو خيار أمام دول المنطقة سوی مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، وهذا الخيار وإن جاء متأخرا فإنه يعتبر مع ذلک أمرا مفيدا و خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح.
مواجهة النفوذ المستفحل لنظام الجمهورية الايرانية في دول المنطقة و الذي يقوم علی أساس نشر الافکار و الرؤی الدينية المتطرفة ببعدها الطائفي، يتطلب بالضرورة أن يکون هناک خارطة طريق من أجل ذلک، وهو يعتمد علی عدة عوامل مهمة من أجل ضمان نجاح هذه المواجهة و تحقيقها للأهداف و الغايات المرجوة من وراءها خصوصا بعد أن صارت الصورة واضحة أکثر بعد إنتفاضة 28، ديسمبر الماضي و التي أکدت بأن هذا النظام معزول عن شعبه وليس هو کما يصور نفسه کذبا.
العوامل المهمة التي تکفل القضاء علی التطرف و الارهاب و الحد من العبث بالامن و الاستقرار في هذه الدول يمکن تحديدها فيما يلي:
ـ العمل علی زيادة الوعي الفکري ـ السياسي و لفت الانظار الی الآثار الضارة للأفکار المتطرفة و کونها تؤثر علی الامن الاجتماعي و علی القيم الوطني.
ـ إلغاء و حل کافة الميليشيات المسلحة أينما وجدت و إعتبار الجيش و الشرطة و قوی الامن الداخلي هي الاساس الذي يجب الاعتماد عليه.
ـ إقامة جبهة من دول المنطقة زائدا المقاومة الايرانية من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب و الوقوف بوجهها.
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني مع قطع العلاقات الدبلوماسية قبل ذلک مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.