728 x 90

إضراب ومواجهات في معمل قصب السکر في هفت تبه

-

  • 3/4/2018
عمال قصب السكر-أرشيف
عمال قصب السكر-أرشيف

أضرب العمال من قطاعات مختلفة في معمل قصب السکر في هفت تبه صباح يوم السبت الموافق 3 مارس احتجاجا علی عدم دفع الرواتب والمکافآت السنوية وعودة المديرين الفاسدين النهابين إلی العمل. کما شارک العمال المتقاعدون في هذه الحرکة الاحتجاجية.
وفي احتجاجهم علی تجاهل إدارة المصنع وعدم تجاوبها لمطالبهم، منعوا «رستمي» و«سيفوري» من أصحاب الأسهم الرئيسيين للشرکة من الخروج ونقلوهما إلی مبنی الإدارة.
وبعد المحادثات بين العمال ورستمي وسيفوري، أعلنوا أخيرا أنهم يدفعون فقط مليونين وخمسمائة ألف تومان من 50 إلی 70 مليون تومان لطلبات العمال شهريا ويدفعون الباقي في نوفمبر /تشرين الثاني المقبل. فهذه الإجابة، التي ليس لها معنی سوی التملص من معالجة مشکلة العمال، أثارت غضب العمال الذين رفضوا المقترح.
وعقب ذلک، مزق سيفوري قسيمة 25 کيلوغراما من السکر التي کان من المقرر أن يمنحها للعمال الشاغلين. وقد أثارت هذه الخطوة غضب العمال أکثر حيث قاموا بتحطيم واجهة مبنی إدارة الشرکة. وسرعان ما حضر مأمورو القوات القمعية التابعة لقوی الأمن الموقع، وهرّبت هذين المديرين الفاسدين للشرکة.
إن الحالة الکارثية للعمال المحرومين في هذه الصناعة الضخمة هي نتيجة مباشرة لسيطرة مسؤولي النظام علی صناعة قصب السکر. وقد استورد الملالي الحکوميون السکر دون هوادة بهدف کسب إيرادات نجومية بدلا من توسيع هذه الصناعة التي کانت في وقت ما مرکزا اقتصاديا للبلاد. وبالنتيجة، فإن عمال صناعة قصب السکر، بما في ذلک عمال قصب السکر في هفت تبه، لا يحصلون علی رواتب لأشهر عديدة علی الرغم من عملهم الشاق، ويتحملون ضغوطا مضنية بسبب عجزهم عن سداد الديون الثقيلة والجوع والحرمان الشديد. وأقدم علي نقدي العامل الضائق ذرعا في هذا المعمل يوم 27 فبراير علی الانتحار وأنهی حياته احتجاجا علی هذا الحد من ظلم النظام وتجاهل مشاکل العمال المتزايدة.
4 مارس (آذار)2018