728 x 90

دعوة الإدارة الأميرکية إلی دعم حراک الشعب الإيراني نحو التغيير

-

  • 3/3/2018
رودي جولياني عمدة نيويورك السابق
رودي جولياني عمدة نيويورك السابق
د أسامة مهدي

في ندوة نظمها نادي الصحافة الأميرکية في واشنطن تحت عنوان "إنتفاضة إيران: مناشدة لتغيير النظام، الخيارات السياسية للولايات المتحدة" فقد سلط عمدة نيويورک السابق الأضواء علی أهمية دعم انتفاضة الإيرانيين الحالية ضد النظام، وضرورة دعم الإدارة الأميرکية لتطلعات الإيرانيين نحو التغيير.

إيلاف: تحدث في الندوة التي أدارها السفير لينکولن بلومفيلد المدير العام في الخارجية الأميرکية للشؤون السياسية والعسکرية في عهد الرئيس جورج بوش مساء أمس عمدة نيويورک سابقًا رودي جولياني.
وفي تقديمه إياه أشار بلومفيلد إلی أن جولياني خصص من حياته الشخصية أوقاتًا کبيرة من أجل المقاومة الإيرانية، وقضی ساعات طويلة من وقته من أجل أن يتم نقل سکان مخيم أشرف لعناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في العراق، الذين غادروا المخيم، ثم سجنوا في مخيم آخر هو ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي، إلی مکان آمن في ألبانيا، لأنهم کانوا تحت رحمة الهجمات القاتلة من قبل الميليشيات العراقية الشيعية المؤتمرة بأمرة إيران.
انتفاضة منظمة
وفي کلمته أکد العمدة روي جولياني أن إنتفاضة إيران هي انتفاضة منظمة وواسعة، شملت 142 مدينة، وأظهرت أن الشعب الإيراني يطالب بإسقاط هذا النظام الدکتاتوري، وأن علی الإدارة الأميرکية أن تقف إلی جانب الشعب الإيراني ونضاله من أجل تحقيق الحرية.
وشدد جولياني علی أن هذا النظام نظام هش للغاية ويقابله بديل ديمقراطي قدم ثمنًا باهظًا جدًا من أجل الحرية، ومنه 120 ألف ضحية، وهذا البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقوته المحورية منظمة مجاهدي خلق، التي ألزمت نفسها بميثاق الحرية والديمقراطية والحقوق المتکافئْة لجميع مکونات الشعب الإيراني.
وشدد جولياني علی أن الاحتجاجات التي عمّت إيران ليست عشوائية، وإنما منظمة بصورة جيدة، غير أنها کانت تواجه التحديات في 142 مدينة، وهذا يعني أن کل مدينة کبيرة في إيران شهدت انتفاضة مهمة بين 28 ديسمبر حتی السابع من يناير الماضيين، ثم إنها مستمرة حتی اليوم.
وأوضح أنه لا توجد هناک منظمة شاملة تحظی بتأييد داخلي وخارجي بقدر ما تحظی به منظمة مجاهدي خلق، "ونحن الذين نشکّل الداعمين الخارجيين لها".
في هذه الندوة قدم العمدة جولياني إجابات عن أسئلة تم طرحها من قبل عدد من المشارکين، ومنهم عدد من الصحافيين الحاضرين.
وشهدت إيران بين ديسمبر ويناير الماضيين احتجاجات شعبية واسعة هتفت بسقوط "خامنئي الدکتاتور"، ونددت بسوء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد، واصطدمت مع قوات الأمن، التي اعتقلت 8 آلاف منهم، فيما قتل 50 آخرين في الشوارع أو تحت التعذيب.