728 x 90

"أنا عايش".. حملة من الغوطة الشرقية+ صور

-

  • 3/1/2018
 -
-

أطلق ناشطون من الغوطة الشرقية حملة "أنا عايش"، عقب سقوط أکثر من 500 مدني جراء تواصل حملة الإبادة التي يشنها نظام الأسد علی مدن وبلدات الغوطة منذ 11 يوماً.
وتوضح الحملة أنه بعد أکثر من ألف غارة جوية سقط ما يزيد عن 500 ضحية وجرح 4 آلاف آخرين، وتدمير کذلک ألفي منزل و أصبح من تبقی من 400 ألف إنسان محاصر يعيشون بالأقبية.
وتوجّه الحملة خطاباً إلی المجتمع الدولي بالقول: "أنا وعائلتي ما زلنا علی قيد الحياة نعيش هنا بين الموت حصاراً أو قصفاً بالصواريخ، أنا وأطفالي ندعو العالم أجمع للوقوف بجانبنا"، کما تدعو من يريد التضامن مع أهالي الغوطة لتصوير نفسه ورفع يده، ونشرها علی وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوک، وکتابة "أنا أقف معکم وأدعوا العالم للوقوف معکم".
ولقيت الحملة تجاوباً سريعاً ولا سيما من أهالي الغوطة المحاصرين، بکافة الفئات العمرية، إضافة إلی السوريين المتواجدين في جميع أنحاء العالم.
وعقد مجلس الأمن الدولي (الأربعاء) جلسة للاستماع إلی تقرير حول الوضع الإنساني في سوريا ، وقال وکيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (مارک لوکوک) إن "قتلی وجرحی سقطوا في منطقة الشيفونية بالغوطة من جراء قصف بغاز الکلور".
وأکد لوکوک أن قرار الهدنة لم ينفذ في سوريا حتی الآن، مضيفاً أن هدنة الـ 5 ساعات التي أعلنتها روسيا في الغوطة لا تکفي لدخول قافلة مساعدات، وأشار إلی أن الأوضاع تأزمت بشکل کبير منذ تبني قرار الهدنة في سوريا.