728 x 90

النظام الإيراني يهرب إلی الأمام للإفلات من مسؤولية تسليح الحوثيين

-

  • 2/27/2018
بقايا صاروخ ايراني اعترضته الدفاعات الجوية السعودية
بقايا صاروخ ايراني اعترضته الدفاعات الجوية السعودية

طهران – رفض النظام الايراني الاثنين کما کان متوقعا، اتهامات الغرب لها بتسليح الحوثيين في اليمن وتزويدهم بصواريخ بالستية استخدمها المتمردون في هجمات علی السعودية.
وعکست طهران الهجوم، مشيرة إلی مسؤولية بريطانية وأميرکية في أزمة اليمن محاولة الالتفاف علی مسؤوليتها المباشرة في تأجيج العنف عبر دعمها للانقلابين بالمال والسلاح.
وسبق لإيران أن دعمت انقلاب الحوثيين علی السلطة بقوة السلاح إلی جانب مدهم بالأسلحة التي أثبتت تحقيقات أممية وأميرکية أنها إيرانية الصنع من ضمنها صواريخ بالستية وطائرات مسيرة استخدمت في هجمات علی السعودية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام الإيراني بهرام قاسمي في تصريحات نشرها موقع قناة العالم الحکومية الايرانية إن طهران تريد انتهاء هجمات التحالف الذي تقوده السعودية علی اليمن، علی حد قوله.
وأفاد تقرير أممي الشهر الماضي أن طهران خرقت حظر السلاح المفروض علی اليمن عبر فشلها في منع وصول الأسلحة إلی الحوثيين، وهو اتهام يعتبر مخففا نسبيا کون الأدلة التي قدمتها واشنطن في 2017 تشير إلی تورط ايراني رسمي في تزويد المتمردين بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة.
وأضاف التقرير الأممي أن صاروخا أطلقه الحوثيون علی السعودية العام الماضي کان مصنوعا في إيران رغم عدم تمکنه من تحديد الجهة الموردة بشکل قاطع.
ودعا قرار أممي وضعت بريطانيا مسودته إلی اتخاذ "اجراءات إضافية" ضد إيران علی خلفية التقرير.
لکن قاسمي قال "في حال تم تبنيه، فإن هذا القرار سيوفر دعما للمعتدي" في إشارة إلی السعودية التي تقود تحالف دعم الشرعية. وتصف طهران والحوثيون عمليات دعم الشرعية بـ"العدوان"، فيما تحجم إيران عن ادانة انقلاب جماعة الحوثية التي تدعمها.
واعتبرت روسيا حليفة النظام الايراني أن النتائج التي خلص إليها التقرير الأممي ليست قاطعة بما فيه الکفاية لتبرير التحرک ضد إيران.
والموقف الروسي من انتهاکات إيران يعود أساسا إلی تحالف مصالح يجمعهما خاصة في سوريا حيث يوفران الغطاء لهجمات النظام السوري ويدعمانه عسکريا.