728 x 90

الغوطة.. تبدو وکأنها مسحت من الخريطة!

-

  • 2/25/2018
 -
-

صورة صادمة للأقمار الصناعية تظهر حجم الدمار في الغوطة الشرقية مقارنةً بالعاصمة دمشق
تداول ناشطون علی فيسبوک صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية للعاصمة السورية دمشق وغوطتها التي تمتد علی مساحة 110 کم مربع، وعلی الرغم أن المسافة التي تفصل قلب العاصمة بالغوطة الشرقية لا تتجاوز بضعة کيلومترات إلا أن حجم الدمار واضح.
الغوطة الشرقية التي تظهر في القسم الأيمن من الصورة، تبدو وکأنما أحدٌ قام بمحو أبنيتها من الخريطة، بينما معالم دمشق لا تزال واضحة بشوارعها وأبنيتها، باختصار مخطط المدينة لا يزال علی حاله بعکس المنطقة التي تتعرض علی مدار الأيام الستة الماضية لقصف عنيف.

ففي 18 شباط/فبراير أطلقت قوات النظام السوري أکثر من 260 صاروخاً فيما شن الطيران غارات کثيفة علی عدد من بلدات الغوطة الشرقية.
وفي 20 شباط/فبراير أعلن المرصد السوري عن قصف الطيران الروسي الغوطة الشرقية للمرة الأولی منذ ثلاثة اشهر واصاب مستشفی في عربين بات خارج الخدمة.
کما استهدف القصف ستة مستشفيات أخری في غضون 48 ساعة، بات ثلاثة منها خارج الخدمة بحسب الأمم المتحدة.

تجددت غارات النظام السوري صباح الأحد علی الغوطة الشرقية، رغم قرار تبناه مجلس الأمن الدولي مساء السبت يطلب هدنة "من دون تأخير" في معقل فصائل المعارضة المحاصر، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "استؤنفت عند الساعة السابعة والنصف صباحاً الغارات الجوية بغارتين علی منطقة الشيفونية في ضواحي دوما" في الغوطة الشرقية حيث قتل نحو 519 مدنياً خلال سبعة أيام من القصف، بحسب ما ذکرته وکالة الأنباء الفرنسية.
وکان مسعفون بمنطقة الغوطة الشرقية السورية، قد أکدوا مساء السبت أن القصف لا يهدأ لفترة من الوقت تسمح لهم بإحصاء الجثث، وذلک في واحدة من أکثر حملات القصف فتکاً في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ سبع سنوات، في الوقت الذي دعا فيه مجلس الأمن الدولي لهدنة إنسانية مدتها 30 يوماً.
هذا الأمر أکده أيضاً مراسل قناة الجزيرة، الذي قال إن المدينة قصفت بالبراميل المتفجرة، وأن طائرات روسية وسورية شنت غارات علی مدن وبلدات في الغوطة الشرقية المحاصرة بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن، بينما وصل عدد قتلی الغوطة أمس السبت إلی 54 مدنياً.