728 x 90

تظاهرات عالمية تضامناً مع أهالي الغوطة الشرقية

-

  • 2/23/2018
شهدت عدد من المدن والعواصم الأوروبية تظاهرات عديدة يوم أمس، تضامناً مع أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي تتعرض لهجمات عسکرية شديدة خلال الأيام القليلة الماضية، من قبل قوات الأسد وحلفائه، وهو ما تسبب باستشهاد وإصابة أکثر من 1500 شخص بحسب منظمات دولية.
وعبر المتظاهرون عن غضبهم نتيجة إخفاق مجلس الأمن المتکرر باتخاذ أي إجراء يوقف جرائم النظام بحق المدنيين، وحملوا روسيا المسؤولية الکاملة عما يحصل، ورفعوا لافتات کتب عليها "روسيا قاتلة".
وطالب المتظاهرون بوقف عمليات الإبادة بحق المدنيين بشکل فوري، وإلزام النظام بالعودة إلی طاولة المفاوضات، وتنفيذ القرارات الدولية لتحقيق الانتقال السياسي الکامل في سورية کما جاء في القرار 2254.
وتشهد الغوطة الشرقية المحاصرة عمليات عسکرية شرسة من قبل النظام والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي، وذکرت منظمة "أطباء بلا حدود" أن 1522 شخصاً قتلوا وجرحوا خلال الأيام الثلاثة الماضية في الغوطة الشرقية، وأضافت إن المنشآت الطبية التي تدعمها في الغوطة الشرقية أبلغتها بـ"تدفق أعداد کبيرة من القتلی والجرحی".
وأشارت المنظمة إلی أن ذلک ترافق مع "تهدّم أو تدمير 13 مستشفی وعيادة في ظرف ثلاثة أيّام"، واعتبرت أن ذلک "يقلل من القدرة علی توفير الرعاية الصحية في وقت تشتد فيه الحاجة للخدمات الطبية".
وطالب وکيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارک لوکوک، في إفادته خلال جلسة لمجلس الأمن المنعقدة في نيويورک أمس الخميس، بضرورة فرض "هدنة إنسانية غير مشروطة وبلا عوائق" في الغوطة الشرقية لدمشق، وجميع أنحاء سورية، محذراً من أن الغوطة تشهد، حالياً "قتلاً منهجياً للمدنيين".
وقال لوکوک: "خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تلقينا آلاف الرسائل من سکان الغوطة يستغيثون ويطلبون مساعدتنا".