728 x 90

الائتلاف الوطني السوري: تقويض الحل السياسي هو النتيجة المقصودة لاستمرار التصعيد العسکري

-

  • 2/21/2018

شدّد الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية علی أن تقويض الحل السياسي هو النتيجة المقصودة لاستمرار التصعيد العسکري علی المناطق السورية وعلی الأخص في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مضيفاً إن روسيا تريد دفن العملية السياسية وفق المرجعية الدولية.
وأشار الائتلاف الوطني في بيان له اليوم الثلاثاء إلی أن روسيا تؤکد رغبتها بنسف العملية السياسية بعد إعلانها عن تزويد قوات النظام بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية عسکرية في الغوطة الشرقية.
وقال الائتلاف الوطني إن الهجمة الحالية تمثل تصعيداً خطيراً، حيث شنت طائرات النظام والاحتلال الروسي أکثر من 70 غارة جوية، وألقت 25 برميلاً متفجراً، واستهدفت الأحياء السکنية بما يزيد عن 150 صاروخ غراد و6 صواريخ من نوع فيل، بالإضافة إلی القصف المدفعي المستمر.
وأکد الائتلاف الوطني أن هذه التطورات توضع أمام رعاة الحل السياسي الصامتين والمتفرجين، کما توضع أمام الدول التي تزعم دعمها للشعب السوري وصداقتها له، وتستوجب مواقف حقيقية فورية.
وأردف الائتلاف الوطني أنه لم تکن حرب الإبادة الجماعية ولا الاعتداء الهمجي ليقع علی أهالي الغوطة، لولا الصمت الدولي المطبق وسکوت الدول الراعية للحل السياسي، بما يمثله ذلک من ضوء أخضر ترک المجال مفتوحاً أمام هذه الهجمة وهذا الإجرام.
وحمّل الائتلاف الوطني أعضاء المجتمع الدولي النتائج المترتبة عن صمتهم وشللهم، وعلی رأس تلک النتائج تقويض الحل السياسي في سورية.
ودعا الائتلاف الوطني مجلس الأمن للتحرک المباشر والجاد لحماية 400 ألف مدني محاصرين منذ خمس سنوات في الغوطة الشرقية، والتصرف وفق مسؤوليته القانونية والسياسية والأخلاقية.
وتشن قوات النظام بدعم من الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية، هجمة إرهابية واسعة علی الغوطة الشرقية، حيث أسفرت الغارات التي نفذت خلال اليومين الماضيين عن سقوط 115 شهيداً فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات