728 x 90

مؤتمردولي عشية اليوم العالمي للمرأة في باريس (الجزء الثاني)

-

  • 2/20/2018
 -
-

أقيم مؤتمر «النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة» يوم السبت 17 فبراير 2018، بمشارکة شخصيات بارزة من القارات الخمس في العالم عشية اليوم العالمي للمرأة في باريس. وألقت بعض الشخصيات البارزة المشارکة في المؤتمر کلمات وفيما يلي جوانب من الکلمات:

سروناز جيت ساز- رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

رحبت سروناز جيت ساز رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالمشارکين وحيت النساء والفتيات صانعات انتفاضة إيران، وقالت: دعونا نهنئ باليوم العالمي للمرأة لجميع النساء في إيران والعالم وخاصة نهئنکم أنتم الضيوف الأعزاء الذين قدمتم من دول مختلفة في 5 قارات إلی هذا المؤتمر.
کما أحيي جميع النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي شهدن العالم مشاهد لشجاعتهن في انتفاضة إيران. ونحن فخورون بهن فردا فردا.
ونظرا إلی مسؤوليتي حيث أطلع من جهة علی معاناة و قمع نساء بلدي وکذلک مقاومتهن فمن الضروري التأکيد أن نشاطاتکن في حرکة المساواة في جميع أنحاء العالم، تعطي زخما کبيرا لنضال المرأة الإيرانية ضد الرجعية والتطرف. شکرا جزيلا علی حضورکم ودعمکم.

رامش سبهراد – أستاذة جامعة جورج ميسون

رحبت «رامش سبهراد» أستاذ في جامعة جورج ميسون في أمريکا والتي تولت إدارة المؤتمر نيابة عن اللجنة التحضرية للمراسيم بالجمهور وأضافت:
لسنوات عديدة اجتمعنا معا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ولکن سنة 2018 تختلف عن سابقاتها. نحن لا نشعر في هذه القاعة إلا قوة وطاقة الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني.
الانتفاضة التي ليست لها فقط جوهر سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي، بل تقودها نساء شجاعات وشباب شجعان في شوارع المدن والبلدات المختلفة في عموم أرجاء إيران بترديد شعارات : «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و «ايها الإصلاحي وايها المتشدد انتهت اللعبة کفی زيفکما».
وأضافت: لم يقم أي نظام آخر في العالم بإعدام النساء في إيران بقدر هذا النظام. وغالبيتهن کانت مسلمات.
ولم يقم أي نظام في العالم، مثل النظام الإيراني، بإعدام النساء علی الملأ أو عملية الرجم.
ولم يغتصب أي نظام في العالم مثل النظام الإيراني السجينات السياسيات قبل الإعدام
ولم يعدم أي نظام في العالم مثل النظام الإيراني النساء الحوامل.
فهذه أمثلة قليلة علی طبيعة النظام الإيراني المعادي للنساء.
وربما تسألون لماذا يلجأ النظام إلی هکذا أعمال عنف ومدمرة ؟
ويأتي الجواب علی هذا السؤال في حقيقة بسيطة : المرأة هي قوة التغيير. وهؤلاء النساء الإيرانيات سيسقطن هذا النظام.

سوزانا مدينا – رئيسة الإتحاد الدولي للقاضيات


وأکدت سوزانا مدينة، رئيسة الاتحاد العالمي للقاضيات الذي ينضوي تحته أکثر من 5000 عضوة في مايقارب 100 بلد في کلمتها: قائلة:
ونحن نسعی جاهدين للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها. ولکن علی وجه التحديد للنساء. النساء اللاتي يعانين أکثر. أولئک اللواتي هن أکثر فقرا. أولئک اللواتي غالبا ما لا يمتلکن أکثر من وجودهن وأرواحهن. وهن وضعن ما لديهن إلی حد ما بين أيدينا لاتخاذ قرار بشأن حياتهن بشأن حاضرهن ومستقبلهن و وظائفهن وأسرهن.
ونحن القاضيات في العالم ملتزمن بحماية هذه الحرکة ودعم نساء المقاومة الإيرانية، بقيادة هذه السيدة الکريمة اي السيدة رجوي.

اود دوتوئن- مؤسسة منتدی المرأة للاقتصاد و المجتمع

قالت أود دو تونن، مؤسسة منتدی المرأة للاقتصاد والمجتمع في کلمتها:
تعتبر المرأة عنصرا أساسيا في الحرکة من أجل إحداث تغييرات عميقة ترتبط بحياتها وبلدها. فهي تلعب دورا رئيسيا في تعريض کل شيء للخطر، وقد حان الوقت لکي يعرف العالم أن المرأة الإيرانية هي اللاعبات الفاعلات الرئيسية للحرية. ولا بد من تکريمهن لشجاعتهن وينبغي دعمهن والاستماع إليهن.
ولهذا السبب، أنا هنا اليوم، من أجل تحرير النساء الإيرانيات، يجب أن تکون قدوة في خدمة نساء أخريات في العالم من أجل حرية التعبير وحقهن في الحرية وحقهن في الحياة الطبيعية والحق في الحياة الحرة. المرأة الإيرانية شجاعة، يجب أن نشکرها ونؤيدها ونسمعها، ويجب أن تفهم الصحافة دورها الأساسي لإيران حرة. وينبغي ألا نترکها وحيدة في نضالها.
راماد ياد وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة

أکدت راما ياد وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة في کلمة أدلت بها في المؤتمر الدولي في باريس إن الانتفاضة العظيمة للشعب الإيراني کانت بداية الثورة، قائلة: العالم يتذکر أنه في بداية عام 2018 بدأ کل شيء في إيران. العالم سيتذکر الانتفاضة لم تکن شيئا عقيما بل کانت أيام حمراء في مدن طهران وکرمانشاه و ايذه وتويسرکان ومشهد وتبريز إعلان ثورة. العالم سوف يذکر أن هذا ليس حريقا وقتيا بل هي ثورة عميقة. وسيتذکر العالم أن هؤلاء النساء الرائدات کن مصدر الدفع والتوجيه والمحرک من أجل صحوة الضمائر الإنسانية. وسيتذکر العالم أنکن تضحياتهن البطولية لن تذهب سدی. أنتن أيقظتن الضمير البشري. لقد کسرتن حالات الصمت. هزمتن لامبالاة الجبناء. لقد قمتن بترقية کلمة العدالة. لقد جعلتن مفهوم الالتزام عالية. اجتزتن الجبر الحاکم ونهضتن بأنفسکن إلی بطولات مقاتلي الحرية. أنتن نفذتن عملا اعتقاديا بقوة لا تصدّق. لقد سطرتن صفحة من تاريخ إيران. لقد أيقظتن حرکة حيوية لشعب قديم، ولکنه عازم العقد.
دعونا لا نخطئ: هذا النضال لن يقتصرعلی إيران. إنه نضال من أجل التاريخ، من أجل العالم، ومن أجل الحياة، ومن أجل الحرية.