728 x 90

خامنئي: اعتراف متأخر بالظلم وإذعان بعدم تحمل النظام الإصلاحية ومحاولات عابثة لانقاذه من السقوط

-

  • 2/19/2018
خوفا من الانتفاضة العارمة ومشاعر الغضب والکراهية لدی المواطنين الطافح کيل صبرهم، اعترف خامنئي الولي الفقيه المنهار لنظام الملالي يوم الأحد 18 فبراير، وبشکل متأخر بالظلم في نظام الملالي وقال: «نحن مطلعون تماما علی عتابات وشکاوای المواطنين، وتصلنا الانتقادات وتنقل الانتقادات إلی الآخرين وهم ينقلونها الينا؛... أن نقول أن تکون لهم انتقادات، ليس فقط تجاه الحکومة ومجلس الشوری الاسلامي والسلطة القضائية بل من الممکن أن يکون لهم انتقاد تجاهي أنا الحقير شخصيا». وأضاف: «بخصوص العدالة، نحن متخلفون؛ لا شک في ذلک؛ نحن نعترف بذلک ونذعن بذلک... في مجال العدالة، يجب أن نسعی ويجب أن نتخذ اجراءات، يجب أن نعتذر إلی الله تعالی وإلی الشعب العزيز. ولدينا مشکلة بشأن العدالة».
إن اعتذار خامنئي يذکرنا بالأخص برسالة الشاه في نوفمبر 1978 أي قبل شهرين من هروبه من إيران حينما قال: «سمعت رسالة ثورتکم». وتأتي تصريحات خامنئي أيضا سکرات الموت لنظام الملالي. فهذا الاعتذار يأتي في وقت لم ينقص فيه ولو شعرة من جرائمه وکل يوم يصل إلی الاسماع خبر استشهاد شاب آخر من شباب الانتفاضة تحت تعذيب جلادي نظام الملالي، خامنئي نفسه أکبر سارق في تاريخ إيران والقاتل الأعظم للشعب الإيراني. انه وآخرون من قادة النظام لم يعملوا طيلة أربعة عقود مضت، سوی أعمال السرقة والنهب والإعدامات الجماعية والمجازر وعمليات الإبادة والتعذيب.
کما وفي الوقت نفسه اعترف خامنئي مرة أخری بأن أي نوع من الاعتدال والاصلاحية والتغيير داخل النظام أو الدستور هو سراب محض وينتهي إلی سقوط النظام. انه قال: «ان نظام إدارة البلاد ومبادئ الدستور يجب احترامها، يجب احترام الدستور. والثورة يجب صبها في هذا القالب. يجب احترام هذا القالب وکل مبادئ الدستور... الثورة تعني النظام الثوري وهذا النظام الإسلامي هو نظام الأمة والإمامة».
إن أبناء الشعب الإيراني وخلال الانتفاضة البطولية في 28 ديسمبر وبشعار ليسقط مبدأ ولاية الفقيه وليسقط حکم الملالي، قد ردوا مسبقا علی هذه الاعترافات المتأخرة بالندم. خامنئي لا يعود قادرا بهذه الخدع الرعناء علی إنقاذ نظامه المتداعي والغارق حتی الأذن في الفساد من السقوط الحتمي. إن الشبان الإيرانيين عقدوا العزم علی تطهير إيران المحتلة وللأبد من لوث وجود نظام الجلادين والنهابين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
19 فبراير (شباط) 2018