728 x 90

-

السعودية تدعو لمواقف أشد صرامة لکبح أنشطة إيران الصاروخية

-

  • 2/19/2018
صواريخ حوثية ايرانية الصنع
صواريخ حوثية ايرانية الصنع
 
الجبير يطالب بتغييرين في الاتفاق النووي الإيراني هما إلغاء بند القيود الزمنية وتوسيع التفتيش ليشمل المواقع غير معلنة ومواقع عسکرية.
 
ميونيخ – دعت السعودية الأحد إلی مواقف أکثر صرامة في التعامل مع أنشطة إيران الإرهابية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة، مرحبة بمشروع قرار للأمم المتحدة مقدم من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يدين طهران لعدم منعها وصول صواريخها الباليستية إلی أيدي جماعة الحوثي اليمنية.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن الإجراء إذا ما أقر سيساعد في محاسبة إيران علی "تصديرها الصواريخ الباليستية" للحوثيين المدعومين من طهران والسلوک "المتطرف والعنيف" في المنطقة بما في ذلک دعم جماعات إرهابية.
وتدور حرب بالوکالة في اليمن بين إيران والسعودية حليفة الولايات المتحدة. وتدخل تحالف تقوده الرياض في اليمن عام 2015 لدعم قوات حکومية تقاتل جماعة الحوثي المدعومة من إيران. ونفت الأخيرة تزويد الحوثيين بالسلاح.
وقال الجبير في حديث خلال مؤتمر ميونيخ الأمني السنوي "من أجل ضمان التزام إيران بالقانون الدولي يجب أن تکون لنا مواقف أکثر صرامة فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية وفيما يتعلق بدعم طهران للإرهاب يتعين محاسبتها".
وقال إن الحوثيين يستخدمون الصواريخ الإيرانية بانتظام "لاستهداف مدنيين في اليمن وفي داخل السعودية".
ودعا الجبير کذلک إلی تغييرين في الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع إيران هما إلغاء البند المتعلق بالقيود الزمنية في الاتفاق ومد عمليات التفتيش لتشمل المواقع غير المعلنة والمواقع العسکرية.
ومن المرجح أن يواجه مشروع قرار الأمم المتحدة المتوقع إقراره يوم 26 فبراير/شباط مقاومة من روسيا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات