728 x 90

مريم رجوي: أکبر مشروع للمدافعين عن حقوق النساء هو دعم انتفاضة إيران

-

  • 2/19/2018
مريم رجوي زعيمة المعارضة الايرانية
مريم رجوي زعيمة المعارضة الايرانية

د.أحمد فارس

قالت مريم رجوي زعيمة المعارضة الايرانية: إن النساء يقاومن الديکتاتورية والتطرف والعنف في إيران ويلعبن دورا في الخط الأمامي في النضال ضد التطرف.
وأشارت خلال مؤتمر «النساء قوة التغيير، انتفاضة إيران ودور المرأة» المنعقد فی باريس إلی أن انتفاضة إيران ليست مجرد إسقاط نظام سياسي، وإنما بزوغ فجر حافل بالآمال ليس للشعب الإيراني فقط وإنما لکل أبناء شعوب المنطقة والعالم.
وأضافت رجوي: "اليوم الذي تحطم فيه النساء الإيرانيات خندق التطرف في إيران، ستقفز الحرية والمساواة في کل العالم. لذلک أکبر مشروع للنساء في هذه الفترة للمدافعين عن حقوق النساء، هو دعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد التطرف والرجعية. کل خطوة من أجل الدفاع عن النساء المعتقلات، وأي سعي للکشف عن تعذيب السجناء وأي عمل لارغام الحکومات علی قطع العلاقات مع هذا النظام ستکون مؤثرة للغاية".
وتابعت زعيمة المعارضة الإيرانية : "النساء لم يخرجن إلی الشوارع ليطلبن شيئا من النظام؛ وانما خرجن من أجل إزالة نظام الملالي . ولم ينتفضن من أجل الحرية لأنفسهن فقط، وإنما انتفضن من أجل تحرير إيران بکاملها. وحسب ما تشهده تجربة 39 عاما مضی، فإن أبسط مطالب النساء لا يمکن تنفيذها في هذا النظام، من إلغاء الحجاب القسري وإلی إلغاء أي تمييز وعدم المساواة. ولم تحصل المرأة الإيرانية علی شيء من لعبة الإصلاحات والاعتدالية المزيفة. حقوق النساء لا تتحقق إلا بإسقاط نظام ولاية الفقيه . وهو الطريق الوحيد لنيل الحرية والمساواة".
واعتبرت رجوي هدف الملالي من قمع النساء، بما في ذلک الحجاب القسري هو قطع الطريق علی النساء وفرض الکبت في کل المجتمع، قائلة: "خلافا لادعاء النظام، فإن فرض الحجاب هو بالضبط ضد الإسلام الحقيقي. قبول الدين يتم علی أساس الانتخاب الحر وطوعي لکل فرد. ولکن النظام حينما يريد قطع الأنفاس السياسية للمجتمع، فيصعّد الحملات والهجمات بحجة سوء الحجاب. النساء المجاهدات شارکن في التظاهرات الاحتجاجية ضد الحجاب القسري منذ بدايات الثورة بينما هن محجبات".
وخاطبت رجوي النساء في عموم إيران: دورکن هو کسر أجواء الخوف وعدم الثقة، وإحياء الأمل والجرأة لدی المواطنين وإعطاء زخم قوي للشباب لمواجهة القمع، واستمرار الانتفاضة بحاجة إلی قيام النساء من کل الشرائح في کل مدينة وقرية بتشکيل معاقل العصيان ومجالس المقاومة.